خليل الصفدي

202

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

فقلت : لولاه كانا لنا مباحين فقال حميد : فلو تدانيت منهما لدنت فقلت : منّي في الحين أسهم الحين « 237 » مكين الدّولة ابن منقذ حميد بن مالك بن مغيث بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم أبو الغنائم ، مكين الدّولة . ولد بشيزر تاسع جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربع مائة ونشأ بها . وانتقل إلى دمشق فسكنها مدّة ، وكتب في العسكر . وكان يحفظ القرآن وله شعر ، وكان فيه شجاعة وعفاف . وتوفي في نصف شعبان سنة أربع وستين وخمس مائة بحلب . ومن شعره « 1 » : [ من البسيط ] ما بعد جلّق للمرتاد منزلة * ولا كسكانها في الأرض سكّان فكلّها لمجال الطّرف منتزه * وكلّهم لصروف الدّهر أقران « 2 » وهم إن بعدوا منّي بنسبتهم * إذا بلوتهم بالودّ إخوان ومنه : [ من الكامل ] 77 ب وسلافة أزرى احمرار شعاعها * بالورد والوجنات والياقوت جاءت مع السّاقي تنير بكأسها * فكأنّها اللّاهوت في النّاسوت « 3 »

--> ( 1 ) وردت الأبيات في التهذيب . ( 2 ) التهذيب : بمجال . ( 3 ) التهذيب : بالناسوت . ( 237 ) ترجمته في معجم الأدباء لياقوت 11 / 16 رقم 4 ، والتهذيب لتاريخ ابن عساكر 4 / 463 - 464 ، « وذكر ولادته بشيراز ، وهو تصحيف » ، وأعيان الشيعة 28 / 62 رقم 5863 .