خليل الصفدي
180
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
يا عضد الإسلام يا من سمت * إلى العلى همّته الفاخره 69 أكانت لك الدّنيا فلم ترضها * ملكا فأخلدت إلى الآخرة توفي سنة ست وخمسين وخمس مائة . « 208 » الأشرف الكاتب المصريّ حمزة بن علي بن عثمان بن يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن يعقوب بن مسلم بن منبّه القرشيّ المخزوميّ ، أبو القاسم الكاتب من ولد عبد اللّه بن أبي ربيعة المخزوميّ ، يلقّب بالأشرف . من أهل مصر . كان والده صاحب ديوان مصر أيام المصريين ، وولي هو الديوان أيام صلاح الدّين . وكان كاتبا سديدا حاذقا بليغا له نظم ونثر . وكان ينشئ الكتاب من أسفله إلى أعلاه على أحسن ما يكون من غير توقّف ، واشتهر بذلك . وسمع الكثير من السّلفيّ ومن دونه بالدّيار المصرية . وحصّل الأصول الملاح ، وخاف من ابن شكر وزير العادل أن يقصده بأذى . فهرب إلى الشام واتصل بخدمة الظّاهر صاحب حلب ، فأكرم نزله . وكان يراسل به الأطراف ، وأرسله مرّتين إلى بغداد . وتوفي فجاءة بالقاهرة سنة خمس عشرة وست مائة . ومن شعره : [ من البسيط ] زيادة الطّول نقص ظاهر الأثر * وقد سرى ذاك حتى كان في الشّجر انظر إلى الحور لما عاد معتليا * كيف اغتدى وهو خال الغصن من ثمر « 209 » نجم الدّين الأصفونيّ حمزة بن محمد بن هبة اللّه بن عبد المنعم ، الصّاحب نجم الدين بن « 1 »
--> ( 1 ) سقطت من الطالع السعيد . ( 208 ) ترجمته في الولاة والقضاة للكندي 604 ، وتاريخ ابن الفرات 7 / 12 ، والتكملة لوفيات النقلة للمنذري 2 / 450 - 451 رقم 1642 . ( 209 ) ترجمته في الطالع السعيد 232 رقم 158 ، حيث جاء : « نجم الدين الأسفوني » ، وحسن المحاضرة 2 / 222 ، والسلوك لمعرفة دول الملوك ج 1 / ق 1 / 713 ، والخطط الجديدة التوفيقية 8 / 57 مادة « أسفون » ، وتاريخ ابن الفرات 7 / 158 ، 247 ، 259 ، 273 و 284 .