خليل الصفدي
169
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
له الجماعة ، وتوفي سنة خمس وسبعين . وكان حمران أول سبي دخل من المشرق إلى المدينة . وكان الذي سباهم خالد بن الوليد . وتحوّل حمران إلى البصرة ، فنزلها . وادّعى ولده أنهم من النّمر بن قاسط بن ربيعة . وكان كثير الحديث « 1 » . قال الأصمعي : حدثني رجل قال : قدم شيخ أعرابي فرأى حمران فقال : من هذا ؟ قالوا حمران ، فقال : لقد رأيت هذا ومال رداؤه عن عاتقه . فابتدره مروان بن الحكم وسعيد بن العاص أيهما يسوّيه ؟ قال أبو عاصم : فحدّثت به رجلا من ولد عبد اللّه بن عامر . فقال : حدّثني أبي أن حمران بن أبان مدّ رجله فابتدره معاوية 65 أو عبد اللّه بن عامر ، أيهما يغمزه « 2 » . وكان الحجّاج أغرمه مائة ألف درهم . فبلغ ذلك عبد الملك ، فكتب إليه : « إن حمران أخو من مضى ، وعمّ من بقي ، فاردد عليه ما أخذت منه » . فدعا بحمران فقال : كم أغرمناك ؟ قال : مائة ألف . فبعثها إليه على غلمان ، وكانوا عشرة . فقال : هي لك مع الغلمان . فقسمها حمران بين أصحابه وأعتق الغلمان . وإنما أغرمه الحجاج بذلك لأنه كان ولي لخالد بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد ، سابور . حمزة « 194 » عمّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلم حمزة عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم هو حمزة بن عبد المطّلب بن هاشم ، وأخو النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم من الرضاعة . أرضعتهما ثويبة الأسلميّة . يكنى أبا عمارة وأبا يعلى . أسلم في
--> ( 1 ) يناقض هو وابن سعد ما قاله الذهبي في سير النبلاء : « وهو قليل الحديث » . ( 2 ) انظر الرواية بشكل مختلف في التهذيب . ( 194 ) ترجمته في المستدرك على الصحيحين 3 / 192 - 199 ، وأنساب الأشراف 3 / 282 - 296 ، والجرح والتعديل 3 / 212 رقم 927 ، وسير أعلام النبلاء 1 / 171 - 184 رقم 15 ، وتهذيب الأسماء واللغات -