خليل الصفدي

408

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

تبكي وقد نسيت « 1 » عهودا « 2 » بالحمى * بمدامع تهمي ولمّا تقلع « 3 » حتى إذا قرب المسير إلى الحمى * ودنا الرّحيل إلى الفضاء الأوسع وغدت « 4 » تغرّد فوق ذروة شاهق * والعلم « 5 » يرفع كلّ من لم يرفع إن كان أهبطها « 6 » الإله لحكمة * طويت عن الفطن اللّبيب الأروع فهبوطها لا شكّ « 7 » ضربة لازب « 8 » * لتكون سامعة بما « 9 » لم تسمع وتعود عالمة بكلّ خفيّة * في العالمين فخرقها لم يرقع فلأيّ شيء أهبطت من شاهق * سام إلى قعر الحضيض الأوضع إذ عاقها الشّرك الكثيف فصدّها * قفص عن الأوج الفسيح الأرفع فكأنّها برق تألّق بالحمى * ثم انطوى فكأنّه لم يلمع وقد خمّسها جماعة ، ونظم في معناها جماعة . وتقدم في ترجمة شهاب الدين السّهرورديّ محمّد بن حبش « 10 » ، أبيات قافية في هذه المادة . وينسب إليه البيتان اللذان أوردهما الشّهرستانيّ في أول « نهاية الإقدام » ، وهما « 11 » : [ من الطويل ] لقد طفت في تلك المعاهد كلّها * وسيّرت طرفي بين تلك المعالم فلم أر إلّا واضعا كفّ حائر * على ذقن أو قارعا سنّ نادم ونسب إليه أيضا : « 12 » [ من الكامل ]

--> ( 1 ) في شذرات الذهب وأعيان الشيعة : « وقد ذكرت » . ( 2 ) في عيون الأنباء : « تبكي إذا ذكرت ديارا » . ( 3 ) في عيون الأنباء وشذرات الذهب : « تقطع » . ( 4 ) في عيون الأنباء وأعيان الشيعة : « وبدت » . ( 5 ) في الأصل : « العلم » بدون الواو . والتصحيح من المصادر . ( 6 ) في عيون الأنباء وأعيان الشيعة : « إن كان أرسلها » . ( 7 ) في غير عيون الأنباء : « فهبوطها إذ كان » وحرفت في عيون الأنباء إلى : « إن كان » . ( 8 ) في أعيان الشيعة : « ضربة لازم » . ( 9 ) كذا أيضا في عيون الأنباء . وفي غيره من المصادر : « سامعه لما » . ( 10 ) انظر : الوافي بالوفيات 2 / 318 وانظر الأبيات فيه 2 / 320 ( 11 ) البيتان في وفيات الأعيان 2 / 161 وانظر هامشه . ( 12 ) الأبيات الأربعة في : عيون الأنباء 3 / 21