خليل الصفدي
243
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
شرف الدّين الدّمياطي : أن الصّغاني كان معه مولد « 1 » ، وقد حكم / فيه بموته في وقت « 2 » ، فكان يترقّب ذلك اليوم ، فحضر ذلك اليوم وهو معافى ، قائم ليس به قلبة « 3 » ، فعمل لأصحابه وتلاميذه طعاما شكران ذلك . قال : وفارقناه ، وعدّيت إلى هذا الشّطّ ، فلقيني من أخبرني بموته ، فقلت له : الساعة فارقته . فقال : والساعة وقع الحمام بخبر موته فجاءة ، أو كما قال . ( 220 ) أبو عليّ السّهواجيّ « 4 » الحسن « 5 » بن محمد السّهواجيّ « 6 » ، أبو عليّ . قال ياقوت « 7 » : أديب أريب ، شاعر لبيب ، مشهور مذكور . وسهواج من قرى مصر « 8 » . صنف كتاب : القوافي ، وتوفي بمصر سنة أربعمائة . ومن شعره « 9 » : [ من الطويل ] وقد كنت أخشى الحبّ ، لو كان نافعي * من الحبّ أن أخشاه قبل وقوعه كما حذر الإنسان من نوم عينه * ونام ولم يشعر أوان هجوعه ومنه « 10 » : [ من البسيط ] قوم كرام إذا سلّوا سيوفهم * في الرّوع لم يغمدوها في سوى المهج إذا دجا الخطب أو ضاقت مذاهبه * وجدت عندهم ما شئت من فرج ومنه « 11 » [ من الطويل ] كرام المساعي في اكتساب محامد * وأهدى إلى طرق المعالي من القطا
--> ( 1 ) في بغية الوعاة : « مولود » . وفي فوات الوفيات : « ولد » ! ( 2 ) في بغية الوعاة : « في وقته » . ( 3 ) في فوات الوفيات : « ليس به علة » . ( 4 ) ترجمته في : معجم الأدباء 10 / 160 وفوات الوفيات 1 / 262 ويتيمة الدهر 1 / 397 ( 5 ) في معجم الأدباء وفوات الوفيات : « الحسين » . ( 6 ) في يتيمة الدهر : « الشهواحي » تصحيف . ( 7 ) في كتابه : معجم الأدباء 10 / 160 - 161 ( 8 ) انظر : معجم البلدان 3 / 291 ( 9 ) البيتان في : معجم الأدباء 10 / 161 وفوات الوفيات 1 / 262 ( 10 ) البيتان في : معجم الأدباء 10 / 162 وفوات الوفيات 1 / 262 ( 11 ) البيتان في : معجم الأدباء 10 / 161 وفوات الوفيات 1 / 262