خليل الصفدي

205

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

الفقه ، وكتاب العدّة ، - وهو كبير يدخل في عشرة أجزاء ، وصنف كتابا في الجدل ، وكتابا في أصول الفقه . توفي ببغداد سنة خمسين « 1 » وثلاثمائة . ( 181 ) الدّاعي « 2 » الحسن بن القاسم بن الحسن بن عليّ بن عبد الرّحمن بن القاسم بن الحسن ابن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، بايعه أصحاب الحسن بن عليّ الأطروش المذكور أولا ، وابن الحسن بعد موت الأطروش بآمل ، وتلقب الحسن هذا بالدّاعي وفتح جرجان . ثم خالفه جعفر بن النّاصر الحسن بن عليّ ، وصار إلى الدّيلم واستحاش وعاد إلى طبرستان ، فأخرج الحسن الدّاعي ، فمضى الداعي إلى « دنباوند » ، فأسره عليّ بن أحمد بن نصر ، خليفة علي بن وهشوذان « 3 » بن حسّان ملك الدّيلم ، فقيّده وحمله إلى عليّ بن وهشوذان إلى الرّي فأنفذه إلى الدّيلم ، فحسبه في حصنه إلى أن قتل عليّ بن وهشوذان ، فأطلق خسرو بن فيروز « 4 » « الدّاعي » واستحاش الديلم والجبل ، وعاد إلى طبرستان ، فهرب الحسن بن الدّاعي ، وأقام جعفر / بن الناصر بها مدة ، ثم مات . فأتى الحسن الديلم ، فكان بها إلى أن ظهر « ما كان » ، فبايع له وأخرجه إليه . ومات جعفر وكان افتصد ، وجامع ، ودخل الحمّام ، وتطيّب « 5 » ، فمات فبويع ابن أخيه الحسن . ثم قبض عليه « ما كان بن كالي » وأنفذه إلى أخيه بجرجان ، ليقتله فأقام عنده . ثم سكر أبو الحسين أخو « ما كان » ، فأراد قتل الحسن في سكره . وكان مع الحسن سكّين ، فاحتال على أبي الحسين ، فشقّ بطنه ونجا ، فبايع الناس الحسن هذا ؛ وهو ابن أحمد بن الحسن الأطروش .

--> ( 1 ) في وفيات الأعيان وطبقات الفقهاء للشيرازي : « خمس » تحريف . ( 2 ) ترجمته في : الكامل لابن الأثير 8 / 189 ( 3 ) في الكامل لابن الأثير 8 / 74 : « وهوذان » وكذلك فيما يلي . ( 4 ) في الأصل : « خسرة فيروز » . والتصحيح من الكامل لابن الأثير 1 / 378 ( 5 ) في الأصل : « وتعل » وقد تكررت العبارة بالصواب فيما بعد .