خليل الصفدي
112
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
/ فخشيت أن ألقى الإله وما * أبليت في أعدائه عذري في فتية باعوا نفوسهم * للّه بالغالي « 1 » من الأجر صبروا على غير الزمان وما * لاقوا من البأساء والضّرّ صبروا ولو شاءوا نجوا فأبوا * إلّا جميل عواقب الذّكر فجميع ما يأتيه أمّتنا * غضبا على الإسلام للكفر ومن شعره : [ من الطويل ] عهود الصّبا سقيا لكنّ عهودا * وإن كان إسعافي لهنّ زهيدا لقد حلّ مغنى كلّ حلم وشيبة * يرى هديه من هديكنّ بعيدا فتى غادرت منه الخطوب وصرفها * طبيبا لأدواء الخطوب جليدا أمخترمي ريب الزمان ولم أقد * خيولا إلى أعدائنا وجنودا ولم أخضب المرّان من علق الكلى * وأترك منه في القلوب قصيدا بكل فتى كالسيف يفسد في العدى * وإن كان في دين الإله مجيدا إلى أن أرى أثر المحلين قد عفا * وقائم زرع الظالمين حصيدا وكان خروج الأطروش سنة إحدى وثلاثمائة ، فغلب على طبرستان وأخرج منها محمد بن إبراهيم صعلوكا ، صاحب إسماعيل بن أحمد صاحب خراسان ، وتلقّب بالناصر . ثم إنه توفي بآمل « 2 » سنة أربع وثلاثمائة ، فبايع ولده وأصحابه بعده الحسن بن القاسم بن الحسن بن عليّ بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ . ( 94 ) العسكريّ والد الإمام المنتظر « 3 » الحسن بن عليّ بن محمد بن عليّ الرّضا بن موسى بن جعفر الصّادق / بن محمد
--> ( 1 ) في أعيان الشيعة : « بالباقي » . ( 2 ) أكبر مدينة بطبرستان في السهل . انظر : معجم البلدان 1 / 57 ( 3 ) ترجمته في تاريخ بغداد 7 / 366 ووفيات الأعيان 2 / 94 وشذرات الذهب 2 / 141 والأنساب 391 أو لسان الميزان 2 / 240 واللباب 2 / 137 والمنتظم 5 / 22 والعبر 2 / 20