خليل الصفدي

62

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

أبا مالك إني أطعتك في التي * حضضت عليها فعل حران حازم فإن تدعني أخرى أجبك بمثلها * واني لطبّ بالوغى جدّ عالم فرأى عبد الملك أنّه إن تركهم على حالهم كأنّه لم يحكم الأمر ، فأمر الوليد بن عبد الملك فحمل الدّماء التي كانت قبل ذلك بين قيس وتغلب وضمّن الجحّاف قتلى البشر وألزمه إيّاها عقوبة له ، فأدّى الوليد الحمالات ولم يكن عند الجحّاف ما يؤدّي ، فلحق بالحجاج يسأله لأنه من هوازن فسأله الإذن فمنعه ، فلقي أسماء بن خارجة فعصب حاجته به ، فقال : إني لا أقدر لك على منفعة ، قد علم الأمير بمكانك . وأبى أن يأذن لك . فقال : لا واللّه لا ألزمها غيرك ثم إن الحجاج أعطاه مائتي الف وخمسين ألفا ثم إن الجحّاف تألّه بعد ذلك وحج ومعه مشيخة قد حزموا أنفسهم ولبسوا الصوف ومشوا إلى مكة وخرج الناس ينظرون إليهم وسمع عبد الله بن عمر الجحّاف وقد تعلق بأستار الكعبة وهو يقول : اللهم اغفر لي وما أراك تفعل . فقال له ابن عمر : يا هذا لو كنت الجحاف ما زدت على هذا القول / قال : فأنا الجحّاف فسكت . وسمعه محمد بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما وهو يقول ذلك فقال له : يا عبد الله قنوطك من عفو اللّه أعظم من ذنبك . [ الألقاب ] جحى أبو الغصن دجين بن ثابت ، يأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى في حرف الدال في مكانه . جحى أبو الغصن صاحب النوادر ذكر الجاحظ أن اسمه نوح . يأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى في حرف النون في موضعه . جحظة البرمكي ، اسمه : أحمد بن جعفر بن موسى . ( 111 ) الخفاجي جحوش بن فضالة الكليبي الخفاجي من عرب البادية . مدح سيف