خليل الصفدي
313
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
الملك الناصر وأجلساه على كرسيّ الملك وحلفا له وحلّفوا له العساكر ، ولقّب الملك المظفّر . وزادت عظمة الأمير شمس الدين آقسنقر والحجازيّ في أيّام المظفّر . فلمّا كان يوم الأحد تاسع عشر شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وسبعمائة جاء إلى السلطان الملك المظفّر من كان معهم « 4 » في الباطن وقال له : إنّهم قد أجمعوا على الركوب غدا إلى قبّة النصر وعزمهم أن يفعلوا مثل الفعل الأوّل بأخيك . فأحضرهم العصر إلى القصر وأمسكهم ، وهم الأمير شمس الدين آقسنقر والأمير سيف الدين ملكتمر الحجازيّ والأمير سيف الدين قرابغا الساقي صهر الأمير سيف الدين يلبغا اليحيويّ ، والأمير سيف الدين إتمش والأمير سيف الدين صمغار والأمير سيف الدين بزلار ، فأمّا آقسنقر والحجازيّ فإنّهما قتلا في الوقت والبقيّة جهّزوا إلى الإسكندريّة . وقيل : إنّ السلطان ضرب قرابغا على كتفه بالنّمجا ، ثمّ إنّه أمسك الأمير سيف الدين قطبغا العمريّ وأولاد الأمير علاء الدين أيدغمش وابن الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب . وقيل : إنّ الذي قام بتدبير ذلك وفعله ومباشرته الأمير شجاع الدين أغرلو . 4247 النائب بمصر آقسنقر السلّاريّ الأمير شمس الدين ، سيّره الملك الناصر محمد بن قلاون نائبا إلى صفد فحضر إليها ورأى أهلها منه من العفّة والعدل ما لا رأوه
--> ( 4 ) معهم ، الأصل : معهما ، أعيان العصر 207 ب 11 . ( 4247 ) قارن بأعيان العصر 206 ب 2 والدرر الكامنة ، رقم 1014 ، والمنهل الصافي لابن تغري بردي 208 ب .