خليل الصفدي

67

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

فعفّوا عن جمال الوجيه ومكّسوا جمال السّامري وأجحفوا به فقال : صحبت وجيه الدين في الدهر مرّة * ليحمل أثقالي ويخفر أجمالي فوزّنني عن كلّ حقّ وباطل * وعن فرسي والبغل والجمل الخالي فبلغ ذلك صاحب الموصل فأطلق القفل بأجمعه . وقال يشكر الأمير سيف الدين طوغان وأستدمر واليي البريد بدمشق ويشكو نائبيهما الشجاع همّام والعلم سنجر : اسم الولاية للأمير وما له * فيها سوى الأوزار والآثام وجناية القتلى وكلّ جناية * تجبى بأجمعها إلى همّام سيفان قد وليا فكلّ منهما * في حفظ ما ولّيه كالضرغام وإذا عرا خطب فكلّ منهما * أسد يصول ببأسه ويحامي وبباب كلّ منهما علم غدا * في ظلمه علّامة الأعلام فمتى أرى الدنيا بغير سناجر * والكسر والتنكيس للأعلام ( 3489 ) ابن الخياط الدمشقي أحمد « 1 » بن محمد بن علي بن يحيى بن صدقة التغلبي المعروف بابن الخياط الدمشقي الكاتب ؛ من الشعراء المجيدين وديوانه مشهور ، طاف البلاد ومدح الناس ودخل بلاد العجم ، ولما اجتمع بأبي الفتيان ابن حيّوس الشاعر المشهور بحلب وعرض عليه شعره قال : قد نعاني هذا الشاب إلى نفسي فقلّما نشأ ذو صناعة ومهر فيها إلّا وكان دليلا على موت الشيخ من أبناء جنسه . ودخل مرة إلى حلب وهو / رقيق الحال لا يقدر على شيء فكتب إلى ابن حيّوس يستميحه هذين البيتين :

--> ( 1 ) تهذيب ابن عساكر 2 : 67 وابن القلانسي : 234 ووفيات الأعيان 1 : 127 ( رقم : 59 ) وعبر الذهبي 4 : 39 وشذرات الذهب 4 : 54 . وانظر مصادر أخرى في مقدمة ديوانه بتحقيق خليل مردم بك .