خليل الصفدي

305

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

كأنّ ابن حداد لخفّة رأسه * أراد بيانا بالرصاص فداصا ثقيلان من بين البرية أصبحا * بطانا وفي العقل الخفيف خماصا أراد ابن حداد بهذا سياسة * فما اسطاع من قبح الصفات خلاصا وقد كان يكفينا الحديد وبرده * فما باله زاد الحديد رصاصا قلت : شعر نازل . وكتب يطلب مشمشا وهو خير من نظمه : وينهي أنّ العلوم الكريمة قد أحاطت أن المشمش قد طلعت نجومه السعيدة ، وأتت مصبّغات حلله الجديدة ، وجاءت نجّابة أطباقه على أيديها من القراصيا مخلّقات تملأ الدنيا بشائرها ، وتنثر من الثلوج جواهرها ، والعبد في إفلاس ، لا يعرف ما يتعامل به الناس ، وكرم مولانا ما عليه قياس ، والمملوك منتظر ما تنعم به صدقاته العميمة في هذا الالتماس . ( 3722 ) ابن مالك الغرناطي أحمد « 1 » بن يوسف بن مالك بن إسماعيل بن أحمد الرّعيني الغرناطي الأوليوري « 2 » أبو جعفر . قدم إلى الشام هو ورفيقه أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الهوّاري الضرير وسمعا الحديث من شيوخ العصر ونزلا بالأشرفية دار الحديث اجتمعت بهما أولا سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وسألته عن مولده فقال سنة ثمان أو تسع وسبعمائة . قرأ بالسبع على الأستاذ أبي الحسن علي بن إبراهيم المعروف بالقيجاطي والنحو على الأستاذ أبي عبد اللّه محمد بن علي الخولاني البيري والفقه / على المذكور وعلى الأستاذ أبي عبد اللّه البيّاني وعلى قاضي

--> ( 1 ) الدرر الكامنة 1 : 340 وشذرات الذهب 6 : 260 وبغية الوعاة : 176 وغاية النهاية 1 : 151 ونفح الطيب ( عباس ) 2 : 675 ، ومواضع أخرى . ( 2 ) كذا في الأصل والمسودة ؛ وفي النفح : الإلبيري ولعله « الأريولي » .