خليل الصفدي
288
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
جهدت فما أصبت رضاه يوما « 1 » * وقالوا : كلّ مجتهد يصيب ومنه : / ومبتسم بثغر كالأقاحي * وقد لبس الدّجى فوق الصباح له وجه يدلّ به وعين * يمرّضها فيكسر كل صاح وتثني عطفه خطرات دلّ * إذا لم تثنه نشوات راح يميل مع الوشاة وأيّ غصن * رطيب لا يميل مع الرياح ( 3709 ) شرف الدين التيفاشي أحمد بن يوسف بن أحمد ، هو الشيخ شرف الدين التيفاشي - بالتاء ثالثة الحروف وبعدها ياء آخر الحروف وفاء وبعدها ألف وشين معجمة قبل ياء النسبة - القيسي . له كتاب كبير إلى الغاية وهو في أربع وعشرين مجلدة جمعه في علم الأدب وسمّاه « فصل الخطاب في مدارك الحواس الخمس لأولي الألباب » ، ورتّبه وبوّبه وجمع فيه من كل شيء وتعب عليه إلى الغاية . ولم أقف عليه لكن رأيت الذي اختصره منه الفاضل جلال الدين محمد بن المكرّم وسماه « سرور النفس بمدارك الحواس الخمس » وهو كتاب جيد وجمع جيد يدلّ على فضل جامعه . قال ابن سعيد في « المشرق في أخبار أهل المشرق » هو مقرّ بأنّه استعان في هذا الكتاب المذكور بالخزائن الصاحبية . قلت : هو الصاحب محيي الدين محمد بن محمد بن سعيد بن ندى الجزري ، لأنّه عند وروده من الغرب وما اتفق عليه في البحر من سلب ماله وكتبه أتى إلى الصاحب فآواه وأقام عنده مدة . وللتيفاشي مجلد جيد في « معرفة الجواهر » . وتوفي شرف الدين التيفاشي
--> ( 1 ) في الأصل : بوا .