خليل الصفدي
22
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
قلت : هو والشيخ صدر الدين أخذا المعنى من النصير الحمامي حيث قال : رأيت شخصا آكلا كرشة * وهو أخو ذوق وفيه فطن وقال « 1 » ما زلت محبّا لها * قلت من الإيمان حبّ الوطن ولشهاب الدين ابن غانم أيضا : تعجّب الناس للبطّيخ حين أتى * بحين حين وإذ وافى بطاعون وكيف لا يقطع الأعمار مقدمه * وليس يؤكل إلّا بالسّكاكين / وله وقد أضافه الملك الكامل ولمّا خرج نسي عنده فرجيّة فطلبها فمطله بها فكتب إليه : يا ذا الذي أطعمني * في بيته سبع لقم ورام أخذ جبّتي * هذا على الرطل بكم لمّا كان قراسنقر نائبا بدمشق أمر أن يبيت كلّ ليلة بالقصر الأبلق واحد من الموقّعين ، فنام ليلة الشيخ نجم الدين حسن بن محمد الصفدي وكتب في حائط المكان الذي يبيتون به : عذبت ليلة المبيت بقلبي * فهي عندي مأمولة التوقيت فلما كانت الليلة الثانية نام شهاب الدين أحمد بن غانم ورأى البيت فكتب تحته : ليت شعري من بيّت الشّيخ حتى * راح يثني خيرا على التبييت وكتب إلى قاضي قلعة الروم وكان اسمه مباركا وقد جاءه ابن سماه أنسا : تهنّ يا مباركا * بالولد المبارك بمن سموه أنسا * لأنّه ابن مالكي
--> ( 1 ) في الأصل : وقال لي .