خليل الصفدي
395
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
( 3392 ) نجم الدين ابن الرفعة الشافعي أحمد « 1 » بن محمد بن الرفعة نجم الدين شيخ الشافعية في عصره بمصر ، كان إماما عالما قيما بمذهب الشافعي ، شرح « التنبيه » في خمسة عشر مجلدا ، وشرح « الوسيط » ؛ توفّي في شهر رجب سنة عشر وسبع مائة وقد شاخ ودرّس بالمعزّيّة وحدث بشيء من تصانيفه ؛ سمع من محيي الدين ابن الدميري وولي الحسبة بالقاهرة ولم يكمل شرح « الوسيط » وعاش خمسا وستين سنة ، رحمه اللّه تعالى « 2 » . ( 3393 ) الحافظ ابن عقدة أحمد « 3 » بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن أبو العباس الكوفي مولى بني هاشم المعروف بابن عقدة ، وهو لقب لأبيه ؛ كان حافظا كبيرا جمع الأبواب والتراجم ؛ قال : أنا أجيب في ثلاث مائة ألف حديث من حديث أهل البيت وبني هاشم ، رواه الدارقطني عنه . وكان ضعيفا ، قال ابن عدي : كان أبو العباس صاحب معرفة وحفظ مقدما في هذه الصنعة إلّا أنّي رأيت مشايخ بغداذ يسيئون الثناء عليه ورأيت فيه مجازفات . وقال حمزة بن محمد بن طاهر سمعت الدارقطني يقول : ابن عقدة رجل سوء . وقال أبو عمر ابن حيويه :
--> ( 1 ) أعيان العصر : 111 ب وطبقات السبكي 5 : 177 والدرر الكامنة 1 : 284 والبدر الطالع 1 : 115 وشذرات الذهب 6 : 22 . ( 2 ) زاد في المسودة : وأخذ الفقه عن الظهير التزمنتي والضياء جعفر ابن الشيخ عبد الرحيم القنائي وغيرهما ، وكان ذكيا حسن الشكل جميل الصورة فصيحا مفوها كثير الإحسان إلى الطلبة بعلمه وماله وجاهه ؛ وله مصنف سماه « النفائس في هد الكنائس » وناب في الحكم بمصر مدة ثم عزل نفسه ؛ ورأيت شيخنا العلامة شيخ الإسلام قاضي القضاة تقي الدين السبكي يكثر الثناء عليه ويصفه بمعرفة الفروع في المذهب وإتقانها وإجرائها على القواعد الأصولية ، وإذا أطلق الفقهاء في زماننا « الفقيه » فهو المراد بذلك . ( 3 ) تاريخ بغداد 5 : 14 وتذكرة الحفاظ : 839 وعبر الذهبي 2 : 230 وشذرات الذهب 2 : 332 .