خليل الصفدي
317
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
( 3301 ) الإمام الخطابي أحمد « 1 » بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابي أبو سليمان من ولد زيد ابن الخطاب . قال السلفي : ذكر الجمّ الغفير والعدد الكثير أن اسمه حمد ، وهو الصواب وعليه الاعتماد . وذكره ياقوت في « معجم الأدباء » في باب أحمد وقال إن الثعالبي وأبا عبيد الهروي كانا معاصريه وتلميذيه سمياه أحمد وقد سمّاه الحاكم ابن البيّع في « كتاب « 2 » نيسابور » حمدا وجعله في باب من اسمه حمد ، وذكر أبو سعد السمعاني في « كتاب مرو » : وسئل أبو سليمان عن اسمه فقال : اسمي الذي سميت به حمد ، لكن الناس كتبوه أحمد فتركته عليه ؛ قال : ورثاه أبو بكر عبد اللّه بن إبراهيم الحنبلي فقال : وقد كان حمدا كاسمه حمد الورى * شمائل فيها للثناء ممادح خلائق ما فيها معاب لعائب * إذا ذكرت يوما فهنّ مدائح قال السمعاني : كان الخطابي حجة صدوقا رحل إلى العراق والحجاز وجال في خراسان وخرج إلى ما وراء النهر ، وكان يتجر في ملكه الحلال وينفق على الصلحاء من إخوانه ، وقال الثعالبي : كان يشبّه في زماننا بأبي عبيد القاسم بن سلام . وقد طوّف وألّف في فنون من العلم وأخذ الفقه عن أبي بكر القفّال الشاشي وأبي علي بن أبي هريرة ونظرائهما من أصحاب الشافعي ، ومن تصانيفه : « معالم السنن » شرح السنن لأبي داود . كتاب « غريب الحديث » وفيه ما لم يذكره ابن قتيبة ولا أبو عبيد في كتابيهما وهو كتاب ممتع . كتاب « تفسير أسماء الربّ عز وجل » . كتاب « شرح الأدعية المأثورة » . كتاب « شرح البخاري » . كتاب « العزلة » . كتاب
--> ( 1 ) يتيمة الدهر 4 : 334 وإنباه الرواة 1 : 125 وإرشاد الأريب 4 : 246 وطبقات الشافعية 2 : 218 وتذكرة الحفاظ : 1018 وخزانة الأدب 1 : 282 وشذرات الذهب 3 : 127 . ( 2 ) ت : تاريخ .