خليل الصفدي

252

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

العدد فجعل للأول ستة عشر وللثاني ثمانية وللثالث أربعة وللرابع اثنين وللخامس واحدا وهي : أغنّ عناني لا أفيق لظلمه * ويطمعني في أن يفكّ عناء يذود أناسا لا يصدهم صدا * يزيد ضناهم ما يرى ويشاء خلا حيث أضحى في حشا كلّ شيق * جليّ خصال لاح ليس خفاء وكلّ الورى تزهو بعارض خاله * لغرته ضوء الصباح إزاء إذا قال آتي خان غيّا لجهله « 1 » * يظنّ الضنى إن جاء زال شقاء ( 3213 ) الأمير شهاب الدين ابن صبح أحمد « 2 » بن علي بن صبح الأمير شهاب الدين ابن صبح أحد مقدمي الألوف بدمشق ، كان والده الأمير علاء الدين له خصوصية زائدة بالأفرم ، ولما حضر الملك الناصر محمد من الكرك في المرّة الأخيرة وجلس على كرسي ملكه بالقاهرة أمسك الأمير علاء الدين وأقام في السجن مدة ثم أفرج عنه وأطلقه من الاعتقال بالإسكندرية وأعاده إلى دمشق أمير طبلخاناه فأقام بها إلى أن توفّي رحمه اللّه ؛ ونشأ ولده الأمير شهاب الدين وقد أحبه الأمير سيف الدين تنكز رحمه اللّه لكفايته ، وكان قد ولّاه ولاية الولاة بالصفقة القبلية فباشرها على أحسن ما يكون من المهابة والأمانة والعفة ، وبلغ خبره السلطان الملك الناصر فطلبه وولاه كاشفا بالشرقية فباشرها على أحسن ما يكون ؛ ولمّا توجه الفخريّ لحصار الناصر أحمد في الكرك كان الأمير شهاب الدين معه وحضر معه إلى دمشق وكان صورة حاجب ، ولما توجهت العساكر صحبة الفخري إلى مصر توجه معه وجهزه السلطان الملك الناصر أحمد إلى الإسكندرية لقتل الطنبغا وقوصون وطاجار الدوادار ومن كان في الاعتقال ثم إنّه عاد إلى

--> ( 1 ) ط : لجيله . ( 2 ) سقطت هذه الترجمة من م د ت .