خليل الصفدي
345
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
« على أبيات معان من شعره » . ولابن أياز النحوي كلام في « إعراب أبيات مشكلة من شعره » . وابن الفتى النحوي وهو سلمان بن عبد اللّه النهرواني . وأبو حكيم عبد اللّه بن إبراهيم الخبري . وأبو الحسين عبد اللّه بن أحمد الشاماتي الأديب . والوأواء الحلبي عبد القاهر بن عبد اللّه . وعبد الواحد بن محمد بن علي الأصبهاني . وأبو القاسم عبيد اللّه بن عبد الرحيم الأصبهاني له كتاب في أخباره . ولعثمان بن عيسى البلطي النحوي كتاب في أخباره . ولعلي بن عيسى النحوي الربعي كتاب « التنبيه على خطأ ابن جنّي في شعر المتنبّي » . ولأبي حيّان التوحيدي « ردّ على ابن جنّي وتخطئته في شعر المتنبي » . واختصر الجزولي تفسير ابن جنّي في شرح المتنبي . قال سبط ابن الجوزي في « المرآة » : مدح عضد الدولة فأعطاه ما قيمته ثلاثون وقال له : امض واحضر عيالك ، وقال : قبل هذا وصله بثلاثة آلاف دينار وثلاث خلع كلّ خلعة سبع قطع وثلاثة أفراس كلّ فرس بسرج محلّى ثم دسّ عليه من سأله فقال له : أين هذا [ العطاء ] « 1 » من عطاء سيف الدولة ؟ فقال : هذا أجزل إلا أنّه عطاء متكلّف وسيف الدولة يعطي طبعا ، فغضب عضد الدولة وأذن لقوم من بني ضبّة فقتلوه . وقال : قال المتنبّي لكافور : ولّني صيدا ، فقال : كيف أولّيك وفي رأسك ما فيه من كان يطيقك بعد هذا ؟ وهجاه الضبّي فقال : الزم مقال الشعر تحظ برتبة * وعن النبوّة ، لا أبا لك ، فانتزح تربح دما قد كنت توجب سفكه * إنّ الممتّع بالحياة لمن ربح قال سبط ابن الجوزي : وكان المتنبي قد تلا على أهل البوادي كلاما زعم أنّه قرآن نزل عليه وهو « والنجم السيّار ، والفلك الدوّار ، [ والليل
--> ( 1 ) الزيادة من المنتظم 7 : 27 .