خليل الصفدي

327

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

ولا رضيت بذلّه حتى تعشّقت دلّه * وكم تعزّز قسور أتا رشا فأذلّه شكوت ما بي إليه * فلم يرقّ لذلّي فقلت لا متّ حتى * تصير في الحبّ مثلي وقلت في السرّ منه * يا ربّ لا تستجب لي يا من جعلني مثله ما في البريّة مثله لي أدمع تتحدّر كالغيث إن دام هطله قالوا السلوّ جميل * فقلت لست بسال ذروا غرامي يطول * إلى الرضاب الزلال . وكيف تبقى عقول * وربّنا ذو الجلال قد صيّر السحر كلّه في مقلتي خشف كلّه وكلّ مقلة جؤذر من حسنه مستملّه إن كان في الحبّ داء * ففي الجفون الصحاح إن كان فيه دواء * ففي الرضاب القراح متى يكون اللّقاء * وأنت روحي وراحي يا من أبيت بعلّه من حبّه ولعلّه * في فيه ينبوع سكّر يا ليت لي منه علّه لم أنسه إذ تغنّى * مثل الغزال الأغنّ وكلّ ما أتمنّى * يأتي على حكم ظنّي وقد بدا يتثنّى * كالبدر من فوق غصن عينيه والملك للّه « 1 » خدّيه ورد معصفر أعاره الغيم ظلّه قلت : كذا وجدته وأظنّ أن الحشوة الثانية أو القفل معا ليست لناظم الأصل لأنّه لحن ظاهر . ومن موشحات الموصلي قوله : الهوى ضرب من العبث * وبه العشّاق قد عبثوا بي مليح وصله أملي * يزدري بالشمس في الحمل جائر يسطو بمعتدل * ينثني كالشارب الثّمل

--> ( 1 ) سقطت هنا عبارة .