خليل الصفدي
260
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
في موضعه إن شاء اللّه تعالى ، كان من أمراء العشرات بدمشق ، ولمّا حضر الأمير علاء الدين ألطنبغا إلى دمشق نائبا كان منحرفا عليه لأجل والده على ما يأتي ، ثم إنّه رضي عليه وولّاه مدينة دمشق فأقام مدة ، ثم عزل بالأمير ناصر الدين ابن بكتاش ، ثم إنّه ولّاه شدّ غزّة والساحل فتوجّه إليها وأقام هناك إلى أن قدم الفخري وحكم في دمشق فأحضره على أنّه يهلكه لشدّه من برسبغا وميله إلى المصريّين فسعى إلى أن رضي عليه وتولّى نيابة بعلبكّ إلى أن عزل عنها بالأمير سيف الدين بهادر الحسني ، فحضر إلى دمشق وأقام على إمرته إلى أن توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وسبع مائة ، وكان يخبر بأشياء قبل وقوعها وتقع على ما يقوله وما يعلم من أين له علم ذلك . ( 2747 ) ابن الدمياطي أحمد « 1 » بن أبيك بن عبد اللّه الحسامي المصري الدمياطي شهاب الدين بن عزّ الدين الشافعي الجندي عرف بابن الدمياطي نسبة إلى جدّه لأمّه ، سمع من الحجّار ومن أحمد بن عبد الرحمن بن درادة وأبي علي [ الحسن بن عمر الكردي ومحمد بن أحمد بن الدماغ ومحمد بن محمد بن ] « 2 » الحسين بن رشيق وشهدة ابنة أبي الحسن بن عبد العظيم الحصني ووزيرة ابنة عمر بن أسعد ابن المنجّا في آخرين ، وبالإسكندرية من أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد المحسن الغرّافي وغيره ، وبدمياط من جماعة ، وكتب عني وسمع بقراءتي بالقاهرة على الشيخين أثير الدين وفتح الدين ابن سيّد الناس ، وحدّث وهو شابّ وكتب بخطّه وقرأ بنفسه وحصّل الأصول والفروع وانتقى على
--> ( 1 ) أعيان العصر 53 ب والدرر الكامنة 1 : 108 وذيل تذكرة الحفاظ ص 54 . ( 2 ) الزيادة من الأعيان .