خليل الصفدي
176
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
وقوله وفيه لحن ظاهر : قلت له هل لك من حرفة * تعش بها بين الورى أو سبب فقال يغنيني رد في الذي * سمّوه عشّاقي تليل الذهب وقوله وفيه لحن وتحريف : كلفي بطبّاخ تنوّع حسنه * ومزاجه للعاشقين يوافق لكن مخافي من جفاه وكم غدت * منه قلوب في الصدور خوافق وقوله : لمّا جلوا عرسي وعاينتها * وجدت فيها كلّ عيب يقال فقلت للدلّال : ما ذا ترى * فقال : لا أضمن غير الحلال وقوله : لجّ العذول ولا مني * في من أحبّ وعنّفا فهممت ألطم رأسه * لمّا « 1 » ملئت تأسّفا لكنّها زلقت يدي * نزلت على أصل القفا وقوله : يا لائمي على العذار أفتني * أيركب الجحش بلا مقوده أعشق أرباب الذقون شهوة * وكلّ من لحيته في يده وقوله وفيه عيب التضمين : هويت طبّاخا سلاني وقد * قلا فؤادي بعد ما ردّه محترفا ولم يزل [ بالجفا ] « 2 » * يغرف لي أحمض ما عنده
--> ( 1 ) كذا في الأعيان ، وفي الأصل : مما . ( 2 ) الزيادة من الفوات والأعيان .