خليل الصفدي
139
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
ينتحلها . فمن شعره ما مدح به أبا طالب ابن الناقد صاحب المخزن : دع الحمام ساجعا في بأنه * وما انثنى ولان من قضبانه وعدّ عن ذكر الصريم والنقا * والرمل والمنهال من كثبانه والخمر والساقي إذا طاف بها * حمراء كالجذوة من بنانه والق زعيم الدين بالمدح الذي * يزيد احسانا على احسانه مولّى أقام المجد في ربوعه * وسار في الناس ندا بنانه ( 1655 ) « قاضي القضاة الدامغاني » محمد بن علي بن محمد « 1 » بن حسن بن عبد الوهاب بن حسنويه قاضي القضاة أبو عبد اللّه الدامغاني الحنفي شيخ زمانه . حصّل العلم على الفقر والقنوع وآل به الأمر إلى أن ولي قضاء القضاة للمقتدر باللّه ولأبيه بعد ان كان يحرس في درب الرياح وانتشر ذكره وكان مثل القاضي أبي يوسف في أيامه حشمة وسؤددا وعقلا ووجاهة . توفي سنة ثمان وسبعين وأربع مائة . ( 1656 ) « تاج القضاة ابن الدامغاني » محمد بن علي بن محمد « 2 » بن علي بن محمد بن حسن ابن الدامغاني حفيد المذكور أبو عبد اللّه ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد اللّه كان يلقّب بتاج القضاة . شهد عند والده سنة احدى وخمس مائة واستنابه في الحكم ببغداذ وغيرها ، ولما توفي والده رشّح للقضاء ولم يتيسّر له ذلك ، ثم نفذ رسولا إلى الملك خان محمد بن سليمان بن داود ملك ما وراء النهر صحبة الرسول القادم من هناك فأدركه اجله فمات هناك سنة تسع عشرة وخمس مائة .
--> ( 1 ) الجواهر المضيئة 2 ص 96 ، الفوائد البهية ص 182 ، تاريخ بغداد 3 ص 109 ، النجوم الزاهرة 5 ص 121 ( 2 ) الجواهر المضيئة 2 ص 96