خليل الصفدي
134
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
أبو حيّان حاضر وقال : « كان الكذا مرّة هريسه » ما هو الكذا هنا يا ابا حيان ؟ فقال له : ما وصلت في الطاهرية إلى هذا الحدّ اما اعرف ان الكذا هاهنا الخرا . ومن شعر ابن حسول : دخلت على الشيخ مستأنسا * به وهو في دسته الأرفع وقد دخل الناس مثل الجراد * فمن ساجدين ومن ركّع فهشّ ولكن لمردانه * وقام ولكن على اربع وأرسل في كمّه مخطة * بدت لي على صورة الضفدع فهوّعني ما تأمّلته * وزعزع روحي من اضلعي وأعرض إعراض مستكبر * تصدّر مثلي ومستبدع فأقبلت اضرط من خيفة * وأفسو على السيّد الأروع وقمت فجدّدت فرض الوضوء * وكنت قعدت وطهري معي ورام الخضوع الذي رامه * أبي من أبيه فلم اخضع وكيف أقبّل كفّ امرئ * إذا صنع الخير لم يصنع فيقبضها عند بذل اللهى * ويبسطها في الجدا الرضّع وإنّي - وإن كنت ممّن يهون * عليه تكبّر مستوضع - ليعجبني نتف شيب السبال * وصفع قمحدوة الأصلع خراها ولو أنه ابن الفرات * وحزها ولو أنه الأصمعي ( ؟ ) قلت : ما أحسن قوله « أبي من أبيه فلم اخضع » يعني آدم وإبليس . وقد روى عن ابن