خليل الصفدي
119
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
حذف النون الواحدة وهي التي للرفعة علامة ربما جاز ذلك في الضرورة . ولم يزل فخر الملك « 1 » في عزّه وجاهه إلى أن نقم عليه مخدومه سلطان الدولة فحبسه ثم قتله ودفن عند جبل بالأهواز ولم يحكم دفنه فنبشته الكلاب وأكلته فشفع فيه بعض أصحابه فنقلت عظامه إلى مشهد هناك ودفنت سنة ثمان وأربع مائة . ومن شعرائه مهيار الديلمي وقد استوفى اخباره هلال ابن الصابئ في تاريخه . ( 1614 ) محمد بن علي بن أبي حمزة العقيلي الكوفي مولى الأنصار . كان هو والدوايي « 2 » وبكر بن خارجة يتراسلون الأشعار وهو القائل : قامت تشجّعني عرسي وقد علمت * انّ الشجاعة مقرون بها العطب يا هند لا والذي حجّ الحجيج له * ما يشتهي الموت عندي من له أدب ولست منهم ولا اهوى مقالهم * لا الجدّ يعجبني منهم ولا اللعب وقال في صديق له صلب على الزندقة : لعمري لئن أصبحت فوق مشذّب * طويل يلاقيك السحاب مع القطر لقد عشت مبسوط اليدين مبرّزا * وعوفيت عند الموت من ضغطة القبر وأفلتّ من ضيق التراب وغمّه * ولم تفقد الدنيا فهل لك من شكر فإن كنت زنديقا فقد ذقت غبّ ما * جنيت فلا يبعد سواك أبا عمرو ( 1615 ) « النقاش الحافظ الحنبلي » محمد بن علي بن عمرو « 3 » بن مهدي أبو سعيد النقّاش الأصبهاني الحافظ الحنبلي . كان من الثقات المشهورين . توفي سنة اربع عشرة وأربع مائة .
--> ( 1 ) في الأصل : فخر الدولة ( 2 ) كذا في الأصل ( 3 ) ذكر اخبار أصبهان 2 ص 308 ، طبقات ابن أبي يعلى ص 365