خليل الصفدي

38

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

( 101 / 5 ) وننجّيك بندايك ( 10 / 92 ) ولو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين ( 34 / 14 ) والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى والذكر والأنثى ( 92 / 1 - 3 ) وفقد كذّب الكافرون فسوف يكون لزاما ( 25 / 77 ) ولتكن منكم فئة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون اللّه على ما أصابهم أولئك هم المفلحون ( 3 / 104 ) والّا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ( 8 / 73 ) وكتب الشهود في المحضر وكتب ابن شنبوذ خطّه بالتوبة من ذلك وانه متى خالف ذلك أو بان منه غيره فدمه حلال لأمير المؤمنين ، ثم إن ابا أيوب السمسار كلّم الوزير فيه في اخراجه إلى المدائن خفية والّا متى ( توجّه ) إلى بيته قتلته العوامّ ففعل ذلك ، وتوفى فيما قيل بدار السلطان في محبسه سنة ثمان وعشرين وثلث مائة ببغداذ ، وشنبوذ بفتح الشين المعجمة والنون وضمّ الباء الموحدة وبعد الواو ذال معجمة ( 300 ) « أبو الطيّب المقرئ غلام ابن شنبوذ » « 1 » محمد بن أحمد بن يوسف أبو الطيّب المقرئ يعرف بغلام ابن شنبوذ المتقدم ذكره آنفا ، قال : قرأت على إدريس بن عبد الكريم : لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا الآية ( 59 / 21 ) فقال لي : ضع يدك على رأسك فان شيخى امرني بهذا وسلسل الحديث إلى ابن مسعود وان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم لما قرأها ابن مسعود قال له : ضع يدك على رأسك فان جبريل امرني بهذا ، قال : وفيها شفاء من كلّ داء الّا السام والسام الموت ، توفى سنة تسع وثلاثين وثلث مائة « 2 »

--> ( 1 ) تاريخ بغداد 1 ص 377 ، غاية النهاية 2 ص 92 ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي غاية النهاية ان وفاته كانت سنة بضع وخمسين وثلاثمائة وقال صاحب النجوم الظاهرة انه مات سنة 351 وهذا موافق لما قاله أبو نعيم في ذكر اخبار أصبهان ( 2 ص 288 ) : قدم علينا قبل الخمسين وسماعى منه سنة تسع وأربعين وثلاثمائة