خليل الصفدي

345

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

العباس ثعلب في بيته فقال بعض أصحابنا عرّفونى القابكم فقال ثعلب انا ثعلب وقال الآخر انا كذا فلما بلغوا الىّ قالوا وأنت ما لقبك فقلت منعت العاهة من اللقب ، وكان يكتب كلّ مائة ورقة بعشرين درهما ، وله « كتاب الدواهي » ، « كتاب السلاح » ، « كتاب ما اتّفق لفظه واختلف معناه » ، « كتاب فعل وافعل » ، « كتاب الأشباه » ( 798 ) « النقاش المفسر » « 1 » محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون ابن جعفر بن سند المقرئ أبو بكر المعروف بالنقّاش الموصلي الأصل البغداذى عالم بالقرآن والتفسير ، صنّف تفسيرا سمّاه « شفاء الصدور » ، و « الإشارة في غريب القرآن » ، و « الموضح في القرآن ومعانيه » ، و « صدّ « 2 » العقل » ، « والمناسك » ، و « فهم المناسك » ، و « اخبار القصّاص » ، و « ذمّ الحسد » ، و « دلايل النبوّة » ، و « الأبواب في القرآن » ، و « ارم ذات العماد » ، « والمعجم الأصغر ، والأوسط ، والأكبر في أسماء القرّاء وقراءاتهم » ، و « كتاب السبعة بعللها » ، الكبير و « السبعة الأوسط » ، و « السبعة الأصغر » ، وسافر الشام ومصر والجزيرة والموصل والجبال وخراسان وما وراء النهر والكوفة والبصرة ومكة وسمع بهنّ ، ذكر عند طلحة بن محمد بن جعفر قال كان يكذب في الحديث والغالب « 3 » عليه القصص ، وقال البرقاني : كل حديث النقّاش منا كير ليس في تفسيره حديث صحيح ، وقال هبة اللّه اللالكائى الحافظ : تفسير النقّاش اشفاء الصدور ليس شفاء الصدور ، قال الخطيب : ( في ) « 4 » حديثه منا كير بأسانيد مشهورة ، قال الدار قطني في كتاب المصحّفين : قال النقّاش مرّة أبو شروان جعلها كنية وكان يدعو فيقول لا رجعت يد قصدتك صفراء

--> ( 1 ) Br . Suppl . 1 , 334 ، غاية النهاية 2 ص 119 ( 2 ) في معجم الأدباء ووفيات الأعيان : ضد ( 3 ) في الأصل والقاص ( 4 ) الزيادة عن تاريخ بغداد