خليل الصفدي

324

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

( 770 ) « ابن حبيب التنوخي » محمد بن حبيب التنوخي ، قال ابن رشيق في الأنموذج : شاعر حاذق في المقطّعات عاجز عن التطويل قطعه كالنار في اىّ معنى قصد على لوثة فيه ، قال ابن رشيق : سئلت في خاتم فبعثته وكتبت معه : لا بأس فيما رأى السماح * ان يوهب الخاتم السلاح لم لا يبيح الأنام شيئا * تصحيف معكوسه مباح فقال ابن حبيب بئس وجه الطيرة بالخاتم وصنع : من عادة الخاتم اعطاؤه * للمرسل الذاهب والذاهبة فمن هنا خيفت مهاداته * لفرقة الصاحب والصاحبه واستدعى المناقضة ثقة بقوله فصنعت : يا ابن حبيب أنت في غفلة * ولم تجئ بالحجّة الغالبة لا يدفع الانسان خيتامه * الّا ليقضى حاجة غائبه فاعطه من شئت تظفر به * فانّ فيه حسن العاقبة قال : وكان قد علق غلاما فكلّما زاره لم يوافقه وإذا حضر لم يزره وكثر ذلك منهما فقال باللّه تعالى نصنع في هذا الفصل بديهة فصنعت انا ما بالنا نجفي فلا نوصل * الّا خلافا مثل ما نفعل تأتى إذا غبنا فإن لم نعب * جعلت لا تأتى ولا تسأل كهاجر أحبابه زائر * اطلالهم من بعد ان يرحلوا وصنع ابن حبيب : يا تاركا ان لم اعب زورتى * وزائري رأيا إذا غبت وددت انّ ودّك لا ينثني * يزور فقدانى لو متّ