خليل الصفدي

286

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

اختاره وجوّده واحتجّ وهو ثلاثة وثمانون كتابا ، و « لطائف القول وخفيفه في شرايع الاسلام » ، و « مسند ابن عباس » ، و « اختلاف علماء الأمصار » ، « كتاب اللباس » ، « كتاب الشرب » ، « كتاب امّهات الأولاد » و « أمثلة العدول في الشروط » ، « تهذيب الآثار » ، « بسيط القول » ، « آداب النفوس » ، « الردّ على ذي الاسفار » يردّ فيه على داود ، « رسالة النصير في معالم الدين ، » « صريح السنّة » ، « فضائل أبى بكر » ، « مختصر الفرائض » ، « الموجز في الأصول » ، « مناسك الحج » و « التبصير في أصول الدين » وابتدأ بكتاب البسيط فخرّج كتاب الطهارة نحو الف وخمس مائة ورقة ، وقال الخطيب : عاش خمسا وثمانين سنة ورثاه أبو بكر بن دريد بقصيدة أولها : لن تستطيع لامر اللّه تعقيبا * فاستنجد الصبر ( أو ) فاتبع الحوبا « 1 » ورثاه أبو سعيد ابن الاعرابى بأبيات منها : قام ناعى العلوم اجمع لمّا * قام ناعى محمّد بن جرير ولما قدم من طبرستان إلى بغداذ تعصّب عليه أبو عبد اللّه ابن الجصّاص وجعفر ابن عرفة والبياضي وقصده الحنابلة فسألوه عن أحمد بن حنبل يوم الجمعة في الجامع وعن حديث الجلوس على العرش فقال أبو جعفر امّا أحمد بن حنبل فلا يعدّ خلافه فقالوا له : فقد ذكره العلماء في الاختلاف ، فقال : ما رأيته روى عنه ولا رأيت له أصحابا يعوّل عليهم وامّا حديث الجلوس على العرش فمحال ثم انشد : سبحان من ليس له أنيس * ولا له في عرشه جليس فلما سمعوا ذلك وثبوا ورموه بمحابرهم وقد كانت الوفا فقام بنفسه ودخل داره

--> ( 1 ) الزيادة عن تاريخ بغداد وفيه : أو فاستشعر الحوبا