خليل الصفدي
203
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
مرو وعقد له مجلس التذكير ثم خرج إلى العراق والجزيرة واجتمع الناس عليه للوعظ وسمعوا منه الحديث وكانت مجالس وعظه من أحسن المجالس ، توفى سنة احدى وسبعين « 1 » بتبريز ( 581 ) « شارح المقامات » « 2 » محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الفقيه أبو المظفّر ابن الحكيم البغداذى العراقي الحنفي الواعظ نزيل دمشق ، كان يعظ بها ودرّس بالطرخانية وبالصادرية وبنى له الأمير معين الدين انز مدرسته ، وشرح المقامات وذكر انه سمعها من الحريري ، توفى سنة سبع وستين وخمس مائة ودفن بباب الصغير بدمشق ، ومن شعره : الا هل اصبّ بالديار متيّم * بحبّكم بين الأنام بلاغ له شغل بالحبّ عن كلّ شاغل * وليس له عمّا عراه فراغ تجرّع يوم البين كأس فراقكم * فليس لكأس الصبر فيه مساغ ومنه أيضا : الدهر يوضع عامدا * فيلا ويرفع قدر نمله فإذا تنبّه للّيا * م وقام للنوّام نم له ( 582 ) محمد بن اسفهسلار بن محمد أبو على الجرباذقانى ، قال ابن النجّار : ذكر أبو سعد ابن السمعاني انه كان شابّا فاضلا لطيف الطبع حسن الشعر له معرفة تامّة بالأدب قال : قدم علينا بغداذ مع العسكر ورأيته في المدرسة النظامية وعلّقت عنه من شعره وكان ينظم على طريقة الابيوردى وكان تلميذه ومن شعره :
--> ( 1 ) يعنى سنة 571 ( 2 ) الجواهر المضيئة 2 ص 32 ، شذرات الذهب 4 ص 218