خليل الصفدي
158
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
حليت اسماعنا بالدرّ منك وما * كمال ذلك الّا ان رويناه تلك الذخائر أولى ما نسير بها * للغرب مغربة فيما سمعناه كذا الكواكب شرق الأرض مطلعها * وكلّها ابدا للغرب مسراه انّ ابن جابر ان تسأله معرفة * محمّد عند من نادى فسمّاه لمّا عمرت مجال السمع منه بما * لو جال في سمع ملحود لاحياه وافاكم مستجيزا والإجازة من * أمثالك اليوم احدى ما سألناه فالفظ مجيزا لنا ما صغت من كلم * ينازع الروض مرآه وريّاه نظم ونثر يهزّ السامعين له * لو صيغ للدرّ حلى كان ايّاه إجازة شملت ما قد رويت وما * الّفت يا نحبة فيمن رأيناه فعش لنظم المعاني في مواقعها * ودم لوارف عزّ طاب مجناه فكتبت له إجازة صدّرتها بقولي : يا فاضلا كرمت فينا سجاياه * وخصّنا باللآلى من هداياه خصصتني بقريض شفّ جوهره * لمّا تألّق منه نور معناه من كلّ بيت مبانيه مشيّدة * كم من خبايا معان في زواياه إذا أديرت قوافيه وقد ثمل ال * نديم أغنته عن راح تعاطاه وغير مستنكر من أهل اندلس * لطف إذا هبّ من روض عرفناه هم فوارس ميدان البلاغة في * يوم الفصاحة ان خطّوا وان فاهو ايه تفضّلت بالنظم البديع فما * أعلاه عندي من عقد واغلاه أقسمت لو سمعته اذن ذي حزن * في الدهر الهمه البشرى والهاه أشرت فيه بأمر ما أقابله * الّا بطاعة عبد خاف مولاه ولست اهلا لأن تروى فضائح ما * عندي لأنّى من التقصير أخشاه وليس الّا الذي ترضاه فارو عن ال * مملوك ما رحت تهواه وترضاه