خليل الصفدي
124
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
تمكّن ليلى واطمأنّت كواكبه * وسدّت على صبحي الغداة مذاهبه منها : بكته معاليه ولم ير قبله * كريم مضى والمكرمات نوادبه ولا غرو ان تبكى المعالي بشجوها * على المجداذ اودى وهنّ صواحبه فاىّ امام في الهدى والندى غدت * لآمله آدابه ومآدبه اظنّ الردى نسر السماء وانّه * علا فوقه فاستنزلته مخالبه وهي قصيدة طويلة مليحة ، وانشدني شهاب الدين محمود قراءة منّى عليه قال : انشدني الشيخ مجد الدين ابن الظهير لنفسه ما كتبه في إجازة : أجاز ما قد سألوا * بشرط أهل السند محمد بن أحمد * بن عمر بن أحمد قلت : وهذا النوع الذي يسمّيه أصحاب البديع الاطّراد وهو ان يذكر الاسم وأباه وأجداده من غير حشو وهو كثير ، وانشدني إجازة قال : انشدني المذكور لنفسه : حيث الاراكة والكثيب الاوعس * واد يهيم به الفؤاد مقدّس يحمى بأطراف الرماح طرافه * عزّا وبالبيض المواضى يحرس وتكاد أنفاس النسيم إذا سرت * من خيفة الغيران لا تتنفّس وبجوّ ذاك الشعب أنفس مطلب * أمست تذوب اسى عليه الأنفس وبكلّ خدر منه ليث محذر « 1 » * أفغابة ذاك الحمى أم مكنس يا جيرة الحىّ المظلّل بالقنا * هل ناركم بسوى الأضالع تقبس اضرمتموها للنزيل ودونها * غيران فتّاك الحفيظة اشوس
--> ( 1 ) في شرح لامية العجم للصفدي 1 ص 252 : خادر ، وراجع أيضا فوات الوفيات