خليل الصفدي
105
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
إلى أصبهان وسمع بها من أبى جعفر الصيدلاني وغيره ثم خرج إلى بلاد الجبل وسكن الكرج ثم انتقل إلى بروجرد وأقام بها يقرئ الأدب إلى حين وفاته قتيلا بيد التتار سنة سبع عشرة وست مائة ، اجتمع به ابن النجّار في أصبهان وصادقه وكتب عنه أحاديث وأناشيد ، صنّف « كتاب البيان والتبيين في انساب المحدّثين » ستة اجزاء ، و « البيان فيما ابهم من الأسماء في القرآن » مجلدة ، و « اقسام البلاغة واحكام الفصاحة » جزءان وشرح « الايضاح » في النحو في خمسة عشر جزءا ، وشرح « المقامات الحريرية » ، وشرح « اليميني » للعتبى في مجلدة ، وله لغز في اسم صارم اسم من ريقه مذوف براح * وصف الحاظه المراض الصحاح بعد قلب له وتصحيف حرف * منه فاكشفه يا أخا الالتماح واطلب الشعر فهو فيه مسمّى * غير انّ البليد ليس بصاح ( 427 ) « ابن رافع الشافعي » محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن رافع أبو عبد اللّه الفقيه الشافعي الدمشقي ، قال ابن النجّار : قدم بغداذ وأقام بها ودرّس الفقه وكان أديبا شاعرا مدح ببغداذ ابا المعالي ابن الدوامى وكان حينئذ حاجب الحجّاب بعدّة قصايد وكان شابّا حسن الطريقة متديّنا ، ومن شعره : الف الصدود فما يرقّ لما بي * رشأ نعيمى في هواه عذابي ساجى اللحاظ كانّما وجناته * ورد إذا استخجلته بعتاب متأوّد الاعطاف يسفر عن سنا * صبح ويبسم عن نظيم حباب يرنو فيختطف النفوس كانّما * في جفن مقلته ليوث الغاب قلت : شعر متوسط ( 428 ) « أبو الفضائل ابن طوق الموصلي » محمد بن أحمد بن عبد الباقي ابن الحسن بن محمد بن عبيد اللّه بن طوق بن سلام بن مختار بن سليمان الخيراني