ابن خلكان
630
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
بها إلى أن بعث معاوية بن أبي سفيان عمرو بن العاص في جيوش أهل الشام ، ومعهم معاوية ابن حديج - بحاء مهملة مضمومة ودال مهملة مفتوحة وبالجيم في آخره ، كذا ضبطه ابن السمعاني في الأنساب وابن عبد البر وابن قتيبة وغيرهم - ووقع في كثير من نسخ تاريخ ابن خلكان : معاوية بن خديج ، بخاء معجمة ودال مكسورة وآخره جيم ، وهو غلط ، والصواب ما تقدم - وأصحابه أي أصحاب معاوية بن حديج ، فاقتتلوا فانهزم محمد بن أبي بكر . . . الخ الخبر . 6 في الجزء السابع : 249 س : 14 ( الترجمة رقم : 853 ) اقرأ : وقد سبق في هذا الكتاب ذكر حفيد ابن أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس صاحب تاريخ مصر ، وذكر ولد هذا الحفيد أبي الحسن علي بن أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس وهو المنجم المشهور . . . 7 ورد في ج 1 : 355 ذكر « عبادة » وقد ضبطه ابن ماكولا في الإكمال ( 6 : 28 ) بفتح العين وتشديد الباء . 8 جاء في الوافي للصفدي ( ج : 6 الترجمة رقم : 2510 ) : إبراهيم بن علي بن خليل الحراني المعروف بعين بصل ، كان عاميا أميا ، قصده قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان رحمه اللّه واستنشده شيئا من شعره فقال : أما القديم فما يليق ، وأما نظم الوقت الحاضر فنعم ، وأنشده : وما كل وقت فيه يسمح خاطري * بنظم قريض رائق اللفظ والمعنى وهل يقتضي الشرع الشريف تيمما * بترب ، وهذا البحر يا صاحبي معنا