خليل الصفدي
25
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
نسبت إلى المنقوص حذفت ياءه ان كانت خامسة فصاعدا كقولك معتدىّ نسبة إلى معتد فان كانت رابعة جاز حذفها وقلبها واوا كقولك قاضى وقاضوىّ نسبة إلى قاض والحذف هو المختار قال الشاعر في لغة القلب وكيف لنا بالشرب ان لم يكن لنا * دراهم عند الحانوىّ ولا نقد « 1 » وقول الناس قضوىّ ليس من هذا الباب وانما هذا نسبة إلى قضا بالقصر . وإذا نسبت إلى المنقوص الثلاثي فليس فيه الّا فتح عينه وقلب الياء واوا تقول شجوىّ وندوىّ نسبة إلى شجى وندى « 2 » . وإذا نسبت إلى ممدود فان كانت الهمزة أصلية كقرّاء سلمت فقلت قرّائىّ نسبة إلى قرّاء لان التثنية قرّاءان وان كانت بدلا من الف التأنيث قلبت واوا فتقول صحراوىّ نسبة إلى صحراء لان التثنية صحراوان وان كانت منقلبة عن أصل أو زائدة للالحاق جاز فيها ان تسلم وان تقلب واوا فتقول كسائىّ وكساوىّ نسبة إلى كساء لان التثنية كساءان وكساوان . وإذا نسبت إلى مثل ماء وشاء قلبت الهمزة واوا فقلت ماوىّ وشاوىّ « 3 » والقصيدة ياوية وقال الراجز « 4 » لا ينفع الشاوىّ فيها شاته * ولا حماره « 5 » ولا اداته « 6 »
--> ( 1 ) ورد هذا البيت في كتاب سيبويه ج 1 ، ص 71 ونصه وكيف لنا بالشرب ان لم تكن لنا * دوانيق عند الحانوى ولا نقد وشارح ابياته قال إنه لاعرابى وقيل لذي الرمة ( م ) ( 2 ) قوله ( إلى شجى وندى ) يلزم ان يكون ( إلى شج وند ) أو ان يكون ( إلى الشجى والندى ) ( م ) ( 3 ) الظاهر من كلام سيبويه انه يجوز مائي ومأوى وشائى وشاوى فليراجع ج 1 ، ص 84 ( م ) ( 4 ) قال صاحب لسان العرب في مادة ( شوه ) : وانشد الجوهري لمبشر بن هذيل الشمخى ورب خرق نازح فلاته * لا ينفع الشاوى فيها شاته ولا حماراه ولا علاته * إذا علاها اقتربت وفاته فعلى هذا بيت كتابنا مشوش اخذ المصراع الثاني من بيت والمصراع الأول من بيت ( م ) ( 5 ) حماره : الصواب حماراه ( 6 ) اداته : لعله علاته ، راجع ما ذكره ناشر المتن المطبوع في هذا الموضع