خليل الصفدي

354

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

يكون القتيل منهم اى الطعين من الممدوحين فلا يموت حتى تتكسر عليه رماح اعاديهم وهو ظاهر ، ومن شعره القصيدة النونية التي منها المشرقات كأنّهنّ كواكب * والناعمات كأنّهنّ غصون بيض وما ضحك الصباح وانما * بالمسك من عرر الحسان يخون منها أأعير لحظ العين بهجة منظر * من بعدهم انّى إذا الخئون لا الجوّ جوّ مشرق وان اكتسى * زهرا ولا الروض المعين معين منها في الخيل عرفت بساعة سبقها لا انها * علقت بها يوم الرهان عيون واجلّ علم البرق فيها انّها * مرّت بجانبتيه وهي ظنون والقصيدة الفائية الأخرى التي منها ولقد هززت غصونها بثمارها * وهصرتهنّ مهفهفا فمهفهفا فرددتها من راحتيه مرّة * وشربتها من مقلتيه قرقفا ما كان افتكنى لو اخترطت يدي * من ناظريك على رقيبك مرهفا واخذ هذا المعنى ناصح الدين الارّجانى عجب الخلائق من فؤاد فتى * ارسى بحيث الأسهم المرق يلتذّ ما اصماه قاتله * وبه إذا لم يرمه القلق اسجع بقلبي حين ترشقه * لو انّ صدغك فوقه حلق وقوله امسحوا عن ناظرى كحل السهاد * وانفضوا عن مضجعى شوك القتاد أو خذوا منّى ما ابقيتموا * لا احبّ الجسم مسلوب الفؤاد