خليل الصفدي
348
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
المقطّم بقرب الحوض المعروف بامّ مودود وقبره هناك مشهور ، وقال صاحب المرآة : وكان زاهدا قنوعا من الدنيا باليسير فصيحا ومن شعره اصرفوا عنّى طبيبى * ودعوني وحبيبي علّلوا قلبي بذكرا * ه فقد زاد لهيبى طاب هتكى في هواه * بين واش ورقيب لا أبالي بفوات النفس ما دام نصيبي وقال ليس من لام وان اطنب فيه بمصيب * جسدي راض بسقمى وجفونى بنجيبى وقال يا من يتيه على الزمان بحسنه * اعطف على الصبّ المشوق التايه أضحى يخاف على احتراق فؤاده * اسفا لأنك منه في سودايه قلت وهذا معنى مشهور أشبه شيء بقول الارّجانى : يرمى فؤادي وهو في سودايه * أتراه لا يخشى على حوبايه وقول الآخر يا محرقا بالشمع وجه محبّه * رفقا فانّ مدامعى تطفيه حرّق بهذى النار كل جوارحي * واحذر على قلبي فإنك فيه وقول الارّجانى وهو مليح ولا تسب القلوب وأنت فيها * فأخشى أن تكون من السبايا وقول . . . . . « 1 » ومن شعر ابن الكيزاني أيضا أسكّان هذا الحىّ من آل مالك * مسالمة ما بيننا وجميل ألم تعدونا ان تزوروا وتكرموا * فما بال ميعاد الوصال يطول
--> ( 1 ) بياض في الأصل