خليل الصفدي
337
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
والفلك الدائر في المسير * لأعظم الخطب من الأمور يسير في بحر من البحور * فيه النجوم كلها عوامل منها مقيم دهره وزايل * طالع منها ومنها آفل قال فيه يحيى بن خالد البرمكي : أربعة لم يدرك مثلهم الخليل بن أحمد وابن المقفّع وأبو حنيفة والفزاري 212 « العلوي الخارج » محمد بن إبراهيم بن إسماعيل ابن إبراهيم المعروف بطباطبا ابن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، كان خطيبا شاعرا خرج في أيام المأمون بالكوفة ولما عزم نصر بن شبيب على الخروج مع محمد المذكور ومن معه من قيس غيلان ومن اطاعه من غيرهم انشده بعض بنى عمه ينهاه عن ذلك منها يا نصر لا يذهب برأيك عصبة * تبع الغرور خفيفة احلامها فانظر لنفسك قبل ساعة زلّة * يبقى عليك شنارها ولزامها لا تعرضنّ لما يخاف وباله * انّ الخلافة لا يرام مرامها فاضرب نصر عن رأيه ووجّه إلى محمد بمال كثير وسلاح وقال استعن بهذا واقلنى فلم يقبل وقال محمد بن إبراهيم سنغنى بحمد اللّه عنك بعصبة * يهبّون للداعي إلى منهج الحق ظننّا بك الحسنى فقصّرت دونها * فأصبحت مذموما وفاز ذوو الصدق وما كلّ شيء سابق أو مقصّر * يؤول به التحصيل الّا إلى العرق ودخل الكوفة في جمدى الآخرة سنة سبع وتسعين ومائة وخطب الناس وبايعوه وأعطاهم الأمان فقال بعض شعراء الكوفة فيه