ابن خلكان
455
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
خذ جملة البلوى ودع تفصيلها * ما في البرية كلها إنسان وإذا البياذق في الدّسوت تفرزنت * فالرأي أن يتبيذق الفرزان وله على سبيل الخلاعة والمجون : يقول أبو سعيد إذ رآني * عفيفا منذ عام ما شربت على يد أي شيخ تبت قل لي * فقلت على يد الإفلاس تبت وله في المعنى أيضا : رأيت في النوم عرسي وهي ممسكة * أذني ، وفي كفها شيء من الأدم معوّج الشكل مسودّ به نقط * لكنّ أسفله في هيئة القدم [ تظل ترقعني كيما ترّنخني * فصرت ألتذ بالإيقاع والنغم ] « 1 » حتى تنبهت محمّر القذال ، ولو * طال المنام « 2 » على الشيخ الأديب عمي وله أيضا : المجلس التاجيّ ، دام جماله * وجلاله وكماله ، بستان والعبد فيه حمامة ، تغريدها * فيه المديح وطوقها الإحسان [ وله : وعندي شوق دائم وصبابة * ومن أنا ذا حتى أقول له عندي إلى رجل لو أن بعض ذكائه * على كل مولود تكلم في المهد فلو لا نداه خفت نار ذكائه * عليه ولكن الندى مانع الوقد ] « 3 » وله أيضا :
--> ( 1 ) زيادة من المختار . ( 2 ) ر : الرقاد . ( 3 ) زيادة من مج ، سقط كثير مما قبلها .