ابن خلكان

293

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

والآجرّي : بفتح الهمزة الممدودة وضم الجيم وتشديد الراء ، هذه النسبة إلى الآجر ، ولا أعلم لأي معنى نسب إليه . ورأيت « 1 » حاشية على كتاب « الصلة » صورتها : الإمام أبو بكر الآجري نسب إلى قرية من قرى بغداد يقال لها آجرّ ، واستوطن مكة حرسها اللّه تعالى ، وتوفي بها أول يوم من المحرم سنة ستين وثلاثمائة ، رحمه اللّه تعالى . 624 « * » الحافظ محمد بن ناصر السلامي أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر البغدادي ، الحافظ الأديب المعروف بالسّلامي ؛ كان حافظ بغداد في زمانه « 2 » وكان له حظ وافر من الأدب ، وأخذ الأدب عن الخطيب أبي زكرياء التبريزي ، وخطه في غاية الصحة والإتقان ، وكان كثير البحث عن الفوائد وإثباتها ، روى عنه الأئمة فأكثروا ، وأخذ عنه علماء عصره منهم الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي ، وأكثر روايته عنه ، وذكره الحافظ أبو سعد ابن السمعاني في كتبه « 3 » . وكانت ولادته ليلة السبت خامس عشر شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة .

--> ( 1 ) هذه الفقرة متقدمة على ما سبقها في النسخ ، وسقطت من ل ت . * ( 624 ) - ترجمته في المنتظم 10 : 162 وتذكرة الحفاظ : 1289 وعبر الذهبي 4 : 140 والشذرات 4 : 155 والرسالة المستطرفة : 160 واللباب والأنساب : ( السلامي ) ومرآة الزمان : 225 وذيل ابن رجب : 225 . ( 2 ) ن : وقته . ( 3 ) قال السمعاني : إن ابن ناصر كان يجب أن يقع في الناس فرد عليه ابن الجوزي وقبح قوله ونسبه إلى التعصب على الحنابلة ؛ وقال السلفي : سمع ابن ناصر معنا كثيرا وهو شافعي أشعري ثم انتقل إلى مذهب أحمد في الأصول والفروع ومات عليه .