ابن خلكان
248
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وخمسمائة ، وقيل ثالث عشريه « 1 » ، هكذا ذكره العماد في « السيل » والأول ذكره ابن الدبيثي « 2 » ، وذلك بالموصل ، ودفن بداره بمحلة القلعة ، ثم نقل إلى مدينة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، رحمه اللّه تعالى . هكذا رأيته في بعض التواريخ ، وذكر ابن الدبيثي في تاريخه أنه نقل إلى تربة عملت له ظاهر البلد ، واللّه أعلم ، ثم حققت « 3 » ذلك فوجدته كما قال ابن الدبيثي ، وتربته خارج باب الميدان بالقرب من تربة قضيب البان صاحب الكرامات ، رحمه اللّه تعالى . 175 وكان « 4 » لكمال الدين ابن آخر يقال له عماد الدين أحمد توجّه رسولا إلى بغداد عن نور الدين في سنة تسع وستين وخمسمائة ، ومدحه ابن التعاويذي بقصيدة يقول من جملتها « 5 » : وقالوا : رسول أعجزتنا صفاته * فقلت : صدقتم هذه صفة الرسل 600 « * » فخر الدين الرازي أبو عبد اللّه « 6 » محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي التيمي البكري
--> ( 1 ) ر : ثالث عشر ذي القعدة ؛ من بر : ثالث عشرين . ( 2 ) ن : ابن الأثير . ( 3 ) لي : إني حققت . ( 4 ) من هنا حتى آخر الترجمة انفردت به ر ن والمختار . ( 5 ) انظر ديوان سبط ابن التعاويذي : 337 ، ومطلع القصيدة : حللت حلول الغيث في البلد المحل * وإن جل ما تولي يداك عن المثل * ( 600 ) - ترجمته في طبقات السبكي 5 : 33 وذيل الروضتين : 68 ومختصر ابن العبري : 240 والوافي 4 : 248 وابن أبي أصيبعة 2 : 23 ولسان الميزان 4 : 246 وطبقات الحسيبي : 82 وعبر الذهبي 5 : 18 والشذرات 5 : 21 . ( 6 ) ر والمختار : أبو الفضل .