ابن خلكان

439

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

يقوم فيمشي بيننا متنكرا * فلا سرنا يفشو ولا هو يظهر وكان مجنّي دون من كنت أتقي * ثلاث شخوص كاعبان ومعصر ] « 1 » ومن شعر عمر المذكور أيضا « 2 » : حيّ طيفا من الأحبة زارا * بعدما صرّع الكرى السّمّارا طارقا في المنام تحت دجى اللي * ل ضنينا بأن يزور نهارا قلت ما بالنا جفينا وكنّا * قبل ذاك الأسماع والأبصارا قال إنا كما عهدت ولكن * شغل الحلي أهله أن يعارا وكانت ولادته في الليلة التي قتل فيها عمر بن الخطاب ، رضي اللّه عنه ، وهي ليلة الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين للهجرة . وغزا في البحر فأحرقوا السفينة فاحترق في حدود سنة ثلاث وتسعين للهجرة وعمره مقدار سبعين سنة ، رحمه اللّه تعالى ، وقال الهيثم بن عدي : مات سنة ثلاث وتسعين للهجرة ، وعمره ثمانون سنة ، واللّه أعلم . وقتل والده عبد اللّه في سنة ثمان وسبعين للهجرة بسجستان . وكان الحسن البصري ، رضي اللّه عنه ، إذا جرى ذكر ولادة عمر بن أبي ربيعة في الليلة التي قتل فيها عمر ، رضي اللّه عنه ، يقول : أي حق رفع ؟ وأي باطل وضع ؟ وكان جده أبو ربيعة يلقب ذا الرمحين ، واسمه عمرو ، وقيل حذيفة ، وقيل اسمه كنيته . وكان أبوه عبد اللّه أخا أبي جهل ابن هشام المخزومي لأمه ، وأمهما أسماء بنت مخرّبة ، من بني مخزوم ، وقيل من بني نهشل ، وهما ابنا عم ، يجمعهما المغيرة بن عبد اللّه . ويقظة : بفتح الياء المثناة من تحتها والقاف والظاء المعجمة .

--> ( 1 ) القصيدة في الديوان : 120 - 127 ، وهذه زيادة من ر وحدها ، وليس في المسودة أدنى إشارة توحي بهذه الزيادة ، وفي بعض رواية القصيدة اختلاف عما في الديوان لم نشر اليه . ( 2 ) ديوانه : 209 .