ابن خلكان

419

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

يعرف برأس البغل ، ثم تقدم . وهذا نصر بن عباس هو الذي قتل الظافر إسماعيل بن الحافظ ، صاحب مصر ، وقد ذكرته في ترجمته في أوائل هذا الكتاب « 1 » . « 486 » الملك الأفضل ابن صلاح الدين أبو الحسن علي ، الملقب الملك الأفضل نور الدين ، ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ؛ سمع بالإسكندرية من الإمام أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري ، وبمصر من العلامة أبي محمد عبد اللّه بن بري النحوي ، وأجاز له أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي السلمي ، وأبو عبد اللّه محمد بن علي بن صدقة الحراني ، وغيرهما من الشاميين ، وأجاز له أبو القاسم هبة اللّه بن علي بن مسعود وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن حامد وغيرهما من المصريين . وكان يكتب خطّا حسنا ، واجتمعت فيه فضائل « 2 » . وكان أكبر أولاد أبيه وإليه كانت ولاية عهده ، فلما توفي بدمشق رحمه اللّه تعالى - كما سيأتي في ترجمته - وكان الملك الأفضل في صحبته ، استقل بمملكة دمشق واستقل أخوه الملك العزيز عماد الدين عثمان بالديار المصرية - كما سبق في ترجمته « 3 » - وبقي الملك الظاهر أخوهما بحلب ، ثم إن الملك الأفضل جرت له مع أخيه وقائع في أسباب يطول شرحها . وآخر الأمر أن العزيز والملك العادل عمه

--> ( 1 ) المجلد الأول : 237 . ( 486 ) - أخباره في ذيل الروضتين ؛ 145 ومرآة الزمان : 637 وتاريخ ابن الأثير 12 : 428 والسلوك 1 / 1 : 216 وعبر الذهبي 5 : 91 والشذرات 5 : 101 والزركشي ، الورقة : 234 . ( 2 ) سمع . . . فضائل : انفردت به ر ، وكتب المؤلف في موضعه في المسودة إحالة على تخريجة ؛ وقد سقط من سائر النسخ وكذلك سقط منها كل ما هو في هوامش المسودة أو بين سطورها . ( 3 ) انظر الترجمة رقم : 414 .