ابن خلكان
358
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
[ وبعدها لام ] « 1 » - تصغير دجلة ، تصغير ترخيم - وهو نهر بأعلى بغداد ، مخرجه من دجلة ، مقابل القادسية في الجانب الغربي بين تكريت وبغداد ، عليه مدن وقرى ، وهو غير دجيل الأهواز ، وهو أيضا نهر عليه قرى ومدن ومخرجه من جهة أصبهان ، حفره أردشير بن بابك بن ساسان أول ملوك الفرس . « 463 » ابن الرومي أبو الحسن علي بن العباس بن جريج ، وقيل جورجيس ، المعروف بابن الرومي ، مولى عبيد اللّه بن عيسى بن جعفر بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، رضي اللّه عنه ؛ الشاعر المشهور صاحب النظم العجيب ، والتوليد الغريب ، يغوص على المعاني النادرة فيستخرجها من مكامنها ويبرزها في أحسن صورة ، ولا يترك المعنى حتى يستوفيه إلى آخره ولا يبقي فيه بقية ، وكان شعره غير مرتب ، ورواه عنه المسيبيّ « 2 » ، ثم عمله أبو بكر الصولي ورتبه على الحروف ، وجمعه أبو الطيب وراق ابن عبدوس من جميع النسخ ، فزاد على كل نسخة مما هو على الحروف وغيرها نحو ألف بيت . وله
--> ( 1 ) سقط من س والمسودة . ( 463 ) - ترجمته في تاريخ بغداد 12 : 23 ومعجم المرزباني : 145 ومروج الذهب 4 : 283 ورسالة الغفران : 468 ومعاهد التنصيص 1 : 108 وزهر الآداب : 295 وصفحات أخرى ، وفي العمدة لابن رشيق ( في صفحات متفرقة ) ؛ وقد كتبت عنه في العصر الحديث دراسات متعددة . ( 2 ) انظر الفهرست : 165 ؛ وقد تصحفت لفظة « المسيبي » في المطبوعة المصرية إلى « المتنبي » ، وذلك تصحيف طريف ؛ وهناك من اسمه محمد بن إسحاق المسيبي المدني وهو مقرىء مشهور توفي سنة 236 ( غاية النهاية 2 : 98 ) ، فلا أدري إن كان هو الذي روى ديوان ابن الرومي أو هو مسيبي آخر ، فإن المقرئ معاصر أيضا لابن الرومي .