ابن خلكان
317
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وأربعمائة ليلة الجمعة ثامن الشهر المذكور ، ودفن في مقبرة جامع المنصور ، وكان أديبا شاعرا . روى عنه الخطيب أبو بكر صاحب « تاريخ بغداد » « 1 » ، وأبو الحسين ابن الطيوري وغيرهما ، رحمهم اللّه أجمعين . « 444 » الخلعي أبو الحسين علي بن الحسن بن الحسين بن محمد القاضي ، المعروف بالخلعي ، الموصلي الأصل المصري الشافعي ، صاحب « الخلعيات » المنسوبة إليه ؛ سمع أبا الحسن الحوفي وأبا محمد ابن النحاس وأبا الفتح العدّاس وأبا سعد الماليني وأبا القاسم الأهوازي وغيرهم . قال القاضي عياض اليحصبي : سألت أبا علي الصدفي عنه ، وكان قد لقيه لما رحل إلى البلاد الشرقية ، فقال : فقيه له تواليف ، ولي القضاء وقضى يوما واحدا واستعفى وانزوى بالقرافة الصغرى ، وكان مسند مصر بعد الحبال . وذكره القاضي أبو بكر ابن العربي فقال : شيخ معتزل في القرافة له علوّ في الرواية وعنده فوائد ، وقد حدّث عنه الحميدي وكنى عنه بالقرافي . وقال غيره : ولي الخلعي قضاء فامية ، وخرّج له أبو نصر أحمد بن الحسن الشيرازي أجزاء من مسموعاته ، آخر من رواها عنه أبو رفاعة ، ونقلت منها عن
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 12 : 334 . ( 444 ) - ترجمته في طبقات السبكي 3 : 296 وعبر الذهبي 3 : 334 والشذرات 3 : 398 والرسالة المستطرفة : 91 ، وقد تفاوتت هذه الترجمة في النسخ لأن المؤلف ألحق تخريجة مستقلة بها ، ولهذا كانت في س ل على النحو الآتي - بعد ذكر النسب - « كان محدثا مكثرا وجمع له أبو نصر أحمد بن الحسن الشيرازي عشرين جزءا أخرجها عنها وسماها الخلعيات وهي المنسوبة إليه وغيرها ونقلت منها . . . الخ » ثم ذكر ميلاده ووفاته ؛ والمثبت هنا ثبت في ر لي وسقط بعضه من لي ، وهو مطابق لما في المسودة .