ابن خلكان

100

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

« 349 » الشيخ أبو البقاء أبو البقاء عبد اللّه بن أبي عبد اللّه الحسين بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين ، العكبريّ الأصل البغدادي المولد والدار ، الفقيه الحنبلي الحاسب الفرضيّ النحوي الضرير ، الملقب محب الدين ؛ أخذ النحو عن أبي محمد ابن الخشاب المذكور بعده وعن غيره من مشايخ عصره ببغداد ، وسمع الحديث من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد المعروف بابن البطي ، ومن أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي ، وغيرهما . ولم يكن في آخر عمره في عصره مثله في فنونه ، وكان الغالب عليه علم النحو وصنف فيه مصنفات مفيدة ، وشرح كتاب « الإيضاح » لأبي علي الفارسي ، وديوان المتنبي ، وله كتاب « إعراب القرآن الكريم » في مجلدين ، وكتاب « إعراب الحديث » لطيف ، وكتاب « شرح اللمع » لابن جني ، وكتاب « اللباب في علل النحو » وكتاب « إعراب شعر الحماسة » وشرح « المفصل » للزمخشري شرحا مستوفى ، وشرح « الخطب النباتية » و « المقامات الحريرية » وصنف في النحو والحساب « 1 » ، واشتغل عليه

--> ( 349 ) - ترجمته في ذيل طبقات الحنابلة 2 : 109 ونكت الهميان : 178 وانباه الرواة 2 : 116 وبغية الوعاة : 281 والنجوم الزاهرة 6 : 246 والشذرات 5 : 67 ومعجم البلدان : ( عكبرا ) ؛ وما أثبتناه في هذه الترجمة هو نص المسودة . ( 1 ) سقط من س أسماء بعض مؤلفاته وورد في حاشية النسخة ما يلي : « قلت : ذكره ابن النجار في تاريخه وذكر أسماء مصنفاته كلها فمنها تفسير القرآن ، واعراب القرآن ، واعراب الشواذ من القراءات ، وتشابيه القرآن ، وعدة آي القرآن ، واعراب الحديث ، الناهض في علم الفرائض ، الاستيعاب في أنواع الحساب ، شرح الفصيح ، شرح الحماسة ، شرح المقامات الحريرية ، شرح الخطب النباتية ، اعراب الحماسة ، شرح أبيات كتاب سيبويه ، اللباب في علل البناء والإعراب ، مقدمة في النحو ، شرح شعر المتنبي ، وغير ذلك من المصنفات التي يطول ذكرها . قال ابن النجار : وكان ضريرا أضر في صباه بجدري لحقه ، وكان يحب الاشتغال ليلا ونهارا ما يمضي عليه ساعة إلا وأحد يقرأ عليه أو يطالع حتى أنه -