ابن خلكان
17
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
1 - النسخة « م » : وهي نسخة المتحف البريطاني - رقم 1505 التكملة 607 - وتحتوي التراجم من أول الكتاب حتى آخر حرف الميم ، تشبه أن تكون مسوّدة أولية للمؤلف لأن تراجمها شديدة الإيجاز وهي تنقص عددا كبيرا من التراجم التي وردت في النسخ الأخرى . 2 - النسخة « ط » : وهي أيضا في المتحف البريطاني وتحمل رقم 608 / 12 وتمثل الجزء الرابع من كتاب « الوفيات » وقد كتب على الورقة الأولى منها : « هذا الجزء فيه التكملة التي ألحقها بحرف الياء رحمة اللّه تعالى على مصنفه ورضوانه » وهي تقع في 153 ورقة ، وفي آخرها : « تم الجزء الرابع من وفيات الأعيان وبه يتم الكتاب » . وتاريخ نسخها الخامس عشر من شهر رمضان المعظم قدره سنة 991 ، والتراجم فيها لا تعتمد الايجاز كما هي حال القطعة السابقة . وقد جرى عملنا في تحقيق الجزئين الأولين بالاعتماد على طبعة وستنفيلد ونسخة « م » ، ولهذا اثبتّ فروق القراءات بين النسخ في حواشي هذين الجزئين . ولما كانت نسخة « د » من أكثر النسخ زيادات ، فقد أدرجت في المتن من زياداتها ما لا يخلّ بالسياق العام في التراجم ، وأرجأت ما كان صورة أخرى فيها وجعلته ملحقا بآخر كل جزء . وتنتهي هذه الزيادات الملحقة التي أثبتها وستنفيلد في آخر الجزء الثاني . وأحيانا أشرت إلى بعض الزيادات التي وردت في « أ » و « ج » إذا كانت ذات أهمية واضحة . أما زيادات « ف » فإني لم أعتمدها في هذه الطبعة لأنه من التجوز أن تعد « ف » أصلا معتمدا . وقد قدرت أن يجيء هذا الكتاب في سبعة أجزاء ، وأن يكون الجزء الثامن خاصّا بالفهارس المفصلة ، وأنا أتوقع أن يكون اعتمادي في الأجزاء الأخرى بعد الثاني على مخطوطات جديدة بالإضافة إلى المخطوطة « ط » . وعند الحصول على ما يسعف في تحقيق هذا الكتاب من مخطوطات جديدة ، ستتم الإشارة إلى ذلك تباعا ، وسيدرج في الجزء الثامن ترجمة تفصيلية للمؤلف ودراسة لكتاب « وفيات الأعيان » . وإني لأرجو أن أوضح هنالك شيئا من طبيعة التأليف المتدرج الذي جرى عليه المؤلف في كتابه هذا .