ابن خلكان
12
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
ومن ذلك : كأنني يوم بان الحيّ عن إضم * والقلب من سطوات البين مذعور ورقاء ظلّت لفقد الإلف ساجعة * تبكي عليه اشتياقا وهو مأسور يا جيرة الحيّ هل من عودة فعسى * يفيق من نشوات الشوق مخمور إذا ظفرت من الدنيا بقربكم * فكلّ ذنب جناه الدهر مغفور وله في الدّوبيت شيء كثير من أحسنه قوله : في هامش خدّك البديع القاني * أسرار هوى لكلّ « 1 » صبّ عان قد خرّجها الباري فما أحسنها * من حاشية بالقلم الريحاني وقوله : روحي بك يا معذّبي قد شقيت * في جنب رضاك في الهوى ما لقيت لا تعجل باللّه عليها فعسى * أن تدركها برحمة إن بقيت وقوله : يا سعد عساك تطرق الحيّ عساك * قصدا فإذا رأيت من حلّ هناك قل صبّك ما زال به الوجد إلى * أن مات غراما أحسن اللّه عزاك وكتب إليه السراج الوراق لغزا في مئذنة : يا إماما له ضياء ذكاء * يتلاشى له ضياء ذكاء ما مسمّى بالرفع يعرب والنص * ب وإن كان مستقرّ البناء علم مفرد فإن رفعوه * رفعوه عمدا لأجل النداء أنّثوه ومنه قد عرف التذكي * ر فانظر تناقض الأشياء وهو ظرف فأين من فيه ظرف * ليجلّي من هذه العمياء فأجاب « 2 » : . . . . . . .
--> ( 1 ) الفوات : تصحيح غرام كل . ( 2 ) بياض في الأصل بقدر ثلاثة أسطر .