خالد فائق العبيدي

48

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

بالرجل ظلم ونكاحه لها اغتصاب ، كما تشرح المادة أن الذكورة والأنوثة لا تعني شيئا فهي مجرد نمط اجتماعي يحدده الدور الاجتماعي ، وتركز المادة على فكرة التخلص من النوع الذي يعتبره مفتاح التخلص من النظام الأبوي وظلم الرجل . هذه الرؤية المتطرفة التي صيغت بهذا الشكل المضحك هزمت أمام سيل الأبحاث والدراسات العلمية في مجالات شتى ، منها نفسي ومنها اجتماعي ومنها طبي ، والتي أكدت حقيقة الاختلاف بين المرأة والرجل ، ومن ثم ضرورة اختلاف الوظائف والأدوار الاجتماعية بينهما . سنستعرض لكم أدناه بعض هذه الأبحاث وما توصلت إليه من شهادات تنطق بالحق والدليل المادي الملموس والتي هي شهادات من أهلها : 1 . يقول الدكتور إبراهيم الفقي - اختصاصي تنمية بشرية / النفس والذهن وصاحب الكتب والمؤلفات والبحوث المعروفة عالميا - أن العلم الحديث والمراقبة الترددية للدماغ البشري أثبتا باليقين أن أسلوب تفكير الجنسين مختلف بشكل كبير بل وجذري ، فالرجل يمتاز بأسلوب تسلسلي للتفكير ( Seqancial Way ) ، أما أسلوب تفكير المرأة فهو أسلوب حلزوني ( Spiral Way ) . 2 . بينت البحوث النفسية أن معدل الإصابة بمرض الكآبة عند النساء أكثر بثلاثة أضعاف ما هي عند الرجال . 3 . يقول الباحث الطبيعي الروسي ( أنطون نميلاف ) في كتابه الذي أثبت فيه عدم المساواة الفطرية بينهما بتجارب العلوم الطبيعية ومشاهدات توثيقية : ( ينبغي أن لا نخدع أنفسنا بزعم أن إقامة المساواة بين الرجل والمرأة في الحياة العملية أمر هين ميسور ، الحق أنه لم يجتهد أحد في الدنيا لتحقيق هذه المساواة بين الصنفين مثل ما اجتهدنا في روسيا السوفييتية ، ولم يوضع في العالم من القوانين في هذا الباب مثل ما وضع عندنا ، ولكن الحق أن منزلة المرأة قلّما تبدلت في الأسرة ، لا في الأسرة حسب بل قلّما تبدلت في المجتمع أيضا ) . . ويقول في مكان آخر : ( لا يزال تصور عدم مساواة الرجل والمرأة ذلك التصور العميق راسخا ليس في قلوب الطبقات ذات المستوى الذهني البسيط فحسب ، وإنما في قلوب الطبقات السوفييتية العليا أيضا ) . . ويقول عن الفوضى الجنسية التي أحدثتها محاولات تطبيق المساواة : ( الحق أن جميع العمال قد بدت فيهم أعراض الفوضى الجنسية ، وهذه حالة جد