خالد فائق العبيدي

38

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

الغليظ الذي أعطي لأولي العزم من الأنبياء عليهم السلام وكما فصلنا في كتاب الطب . ولقد ذكرنا بعض الحالات التي ساهمت فيها المرأة في الحرب والسلم والتمريض في كتاب الطب ، ونضيف أن الإسلام أعطى حقا للمرأة في أمور عديدة اقتصادية واجتماعية وعلمية وغيرها . ولكن الشرع الحنيف ثبّت حقائق واضحة لا يمكن تجاوزها ، ألا وهي أن الرجل أفضل من المرأة لا لغرض التفضيل المتعصب ، ولكن لأن الرجل يمتلك من المقومات الخلقية والخلقية ما يجعله كذلك . على أن الجهال وأصحاب الأغراض والمصالح الضيقة والفهم القاصر للدين استغلوا هذه الحقيقة فقدموا نماذج صارخة لظلم المرأة واستغلالها السيئ عبر التاريخ قديمه وحديثه ، فحصلت ردة فعل طبيعية للمرأة معتقدة أن الثورة على التقاليد الشرعية ونفي الدين وإبعاد الشريعة عن واقعنا هو الحل ، فتسممت الأفكار بدعاوى الغرب في تحرير المرأة ، والتي جاءت بعد عقود الظلم التي عاشتها هناك . يبين اللّه تعالى أن للذكر أحقية عن الأنثى من أوجه عدة لا لتحقير المرأة بل لتكريمها . فكما أن الملك أو المسؤول يحمى من قبل أناس متخصصون أقوى منه خوفا من غدر الغادرين ، وكما أن الجواهر تحمى في زجاج خاص خوفا من السراق ، كذلك المرأة جعلت بهذه المواصفات كي تكرّم وتحمى لأنها لا تقدر على معترك الحياة القاسية لوحدها دون رجل يقوم عليها ويحميها ويوفر لها سبل العيش الرغيد ، تماما كما أن الرجل القوي لا يقدر على هذه الحياة بدون المرأة . . وهنا نريد أن نعكس الحالة فنقول مثلا لما ذا أحل اللّه الفضة للمؤمنين من الذكور في الدنيا وحرّم الذهب ، بينما أحلهما للإناث ، هل ليحقّر الرجال مثلا دون النساء ، أم في المسألة اعتبارات أخرى ؟ ! . لقد أثبتت البحوث الطبية أن الذهب يؤثر على كريات الدم الحمراء للرجال دون النساء بسبب وجود طبقة شحمية بين الجلد واللحم للنساء تمنع الإشعاعات الناتجة من معدن الذهب . والذي يبلغ عمر النصف فيه 7 ، 2 يوما ، بينما لا تؤثر إشعاعات معدن الفضة على الرجال والنساء ، كما أثبتت البحوث الطبية العديدة أن إشعاعات الذهب لها دور سلبي على الهرمونات الجنسية الذكرية . وعن كتاب أطلس الكون الذري للدكتور أنيس الراوي ، فإن جسم الإنسان لا يحوي على الفضة في تركيبه بينما يحوي