ابن الأثير
300
اللباب في تهذيب الأنساب
الراء وبعدها ميم - هذه النسبة إلى نجيرم - ويقال نجارم - وهي محلة بالبصرة ، منها جماعة ، أحدهم أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي البصري ، روى عن زكريا بن يحيى الساجي ، روى عنه أبو الفضل محمد ابن جعفر الخزاعي . باب النون والحاء المهملة النّحّات : بفتح النون والحاء المهملة المشددة وبعد الألف تاء فوقها نقطتان - يقال هذا لمن ينحت الخشب ، وعرف بها مسلم بن صاعد النحات ، كوفي يروي عن علي رضي اللّه عنه مرسلا ، وروى عن مجاهد ، روى عنه مروان بن معاوية الفزاري وأبو معاوية الضرير فقيل ثقة وقيل ضعيف . النّحّاس : بفتح النون والحاء المشددة وبعد الألف سين مهملة - هذه النسبة إلى من يعمل النحاس ، وأهل مصر يقولون لمن يعمل الأواني الصفرية ويبيعها نحاس . وعرف بها جماعة ، منهم أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس النحوي من أهل مصر ، له تصانيف في التفسير والنحو جياد ، يروي عن أبي عبد الرحمن النسائي ومحمد بن جعفر بن أعين والأخفش النحوي ، وتوفي في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة . النّحّام : بفتح النون والحاء المشددة وبعد الألف ميم - هذه النسبة إلى النحمة ، وهي السعلة وقيل النحنحة . وأصله أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال لنعيم : « دخلت الجنة فسمعت نحمتك » . فقيل له النحام . وعرف بها إبراهيم بن صالح بن عبد اللّه النحام يعرف بابن نعيم النحام من أهل المدينة ، يروي عن ابن عمر مرسلا ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب مرسلا قال : وأظن بينهما محمد بن إسحاق .