ابن الأثير
231
اللباب في تهذيب الأنساب
وأبو بكر البرقاني وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهم . قال أبو نعيم : كان رافضيا غاليا . وكان ضعيفا في الحديث ، ومات في ذي الحجة سنة إحدى وستين وثلاثمائة . وهي أيضا نسبة إلى معبد بن العباس بن عبد المطلب ، وممّن ينسب إليه أبو عبد اللّه محمد بن أبي موسى عيسى بن أحمد بن موسى المعبدي من ولد معبد بن العباس انتهت إليه رياسة العباسيين في وقته ، سمع جعفرا الفريابي ، روى عنه ابنه أحمد . وأما المعبدية من الخوارج فانتسبوا إلى معبد وهم من الثعالبة ، وكانوا يرون أخذ الزكوات من عبيدهم إذا استغنوا ويعطونهم منها إذا افتقروا ، ثم ندموا على هذا القول وقالوا : أخطأنا . ولم يتبرءوا ممّن قال به . المعبّر : بضم الميم وفتح العين وكسر الباء المشددة الموحدة وفي آخرها راء - يقال هذا لمن يعبر الرؤيا . واشتهر به جماعة ، منهم أبو عبد اللّه عثمان ابن عبد اللّه المعبر الفراء ، ويقال أبو عمرو ، حدث عن أبيه ، روى عنه زكريا بن يحيى الساجي . المعبري : مثل ما قبله إلّا أن في آخره ياء النسبة - هذه النسبة إلى معبّر ، وهو في نسب معقل بن يسار بن عبد اللّه بن معبر بن حراق المزني المعبري ، إليه ينسب نهر معقل بالبصرة . المعتري : بكسر الميم وسكون العين وفتح التاء ثالث الحروف وفي آخرها راء - هذه النسبة إلى معتر ، وهو بطن من طيء ، وهو معتر بن بولان بن عمرو بن الغوث . المعتزلي : بضم الميم وسكون العين وفتح التاء ثالث الحروف وفي آخرها زاي ثم لام - هذه النسبة إلى الاعتزال وهو الاجتناب ، وإنما سموا بهذا الاسم لأن واصل بن عطاء كان يجلس إلى الحسن البصري ، فلما ظهر الاختلاف وقالت الخوارج بتكفير مرتكبي الكبائر ، وقالت الجماعة بأنهم مؤمنون وإن